العدد: 16 مايو 2012 أضغط للرجوع للعدد

«مؤامرة» لإفساد الوحدة الوطنية

الكاتب : علاء الخضيرى الجمعة 01 أكتوبر 2010 الساعة 08:33 مساءً

تعليقاً على تصريحات الانبا بيشوى الاستفزازية حذر الدكتور سالم عبدالجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة من المساس بعقيدة المسلمين أو المسيحيين مؤكداً أن إثارة الفتن وحرق الوطن سيكون له عواقب كارثية
وأشاد عبدالجليل ببيان الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية مشيرا إلى البيان الذى أصدرته أيضا وزارة الأوقاف بهذا الشأن والذى رفض التشكيك فى العقيدة الإسلامية أو القرآن الكريم كان على قدر الحدث
وطالب بوقف الإثارة فى هذا الملف والرجوع إلى الحق بالاعتراف بالخطأ
وقال سالم إن القلة من المتعصبين لن تسيطر على الآخرين من العقلاء والعلماء الذين يتحدثون بنزاهة ودون هوى وهم الأبقى وقادرون على تصحيح المفاهيم وإنارة الطريق لأن الوطن واحد «والمصير واحد وتابع  «لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم  مودة  للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون»

أكد الدكتور احمد كمال ابو المجد المفكر الاسلامى المعروف ان ما يجرى يأتى فى إطار نظرية المؤامرة وتحريك الفتنة الطائفية بين المسلمين والاقباط من خلال اصطياد قيادات دينية فى حوارات صحفية وإعلامية ينبغى الا ينجر المفكرون والدعاة لها دون التدقق والتريث ومعرفة ما يقولون لان الحديث دون اكتراث بالنتيجة يمكن ان يحرق الوطن
وطالب ابو المجد الاعلام بان يكون سدا منيعا ضد مخطط الفتنة وضرب العلاقات بين المسلمين والاقباط الامر الآخر هو ان تقوم الدولة بدورها فى رد الفتن والتصدى للاحداث الطائفية من خلال تطبيق القانون على الجميع
وحذر من التضليل الاعلامى والشائعات فى هذا المناخ المحتقن داعيا القيادات الدينية الى نبذ التعصب والاختلاف واحترام العقيدة والأديان للجميع وحل المشكلات العالقة بين المسلمين والمسيحيين حتى لايتعمق الخلاف ولوأد الفتنة فى مهدها

 




الحلول المتكاملة لبرمجة الويب