العدد: 08 فبراير 2012 أضغط للرجوع للعدد

حمي الشعب تصيب سيدات قنا.. والصراع «وطني وطني» علي الكوتة

الكاتب : النهار الأربعاء 01 سبتمبر 2010 الساعة 01:45 مساءً

 

 
 
تدخل المرأة القنائية لأول مرة انتخابات مجلس الشعب المصري بعيداً تماما عن الصراع التقليدي مع الرجال وضآلة حصولها علي أي مقعد في ظل العصبيات والقبليات التي تحدث في دوائر محافظ قنا التي تتميز دائما بصراع حرب العائلات بعيداً عن أي وجود لأي أحزاب أو صماعات سياسية أخري بيما فيها الحزب الوطني.
 
فقد قارب عدد السيدات المترشحات إلي مجلس الشعب في قنا 100 سيدة يتصارعن علي مقعدين الخاص بهن إلي جانب مقاعد المحافظة الأخري.
فقد قال حميدة جمال عبد المبدي إحدي المرشحات عن دائرة قفط بأن الكوتة فتحت الباب علي مصراعيه لأول مرة أمام المرأة القنائية في الدخول في منافسة حقيقية بعيدا عن الرجال والتربيطات القبائلية وأضاف بان الكوتة اشعلت الحماس بين سيدات المحافظة بشكل عام وسيدات قفط بشكل خاص للترشح إلي مجلس الشعب بعدما كان الصراع مقصوراً علي الرجال فقط لأول مرة نري سيدات في دائرة قفط يرشحن انفسهن في انتخابات مجلس الشعب.
 
وعن برنامجها الانتخابي قالت بأنها تأمل في القضاء علي الأمية والبطالة بين أبناء الدائرة وخاصة السيدات منهن إلي جانب زيادة أعداد الملتحقين بالتعليم وتقليل الكثافة السكانية واعداد برامج خدمية تخدم أبناء الدائرة تمولها الجمعيات والمؤسسات الخيرية الراغبة في بناء مجتمع أفضل بين أبناء الدائرة إلي جانب تحديث محطة ركاب السكة الحديد بالمدينة بجعلها محطة تليق بمدينة قفط وخاصة بأنها أصبحت قبلة المستثمرين مع اتساع المنطقة الصناعية بمنطقة كلاحين قفط.
 
ومن جانبها قالت سحر صدقي خليفة عضو مجلس محلي محافظة قنا ووكيلة لجنة المرأة علي مستوي المحافظة وعضو هيئة أمانة المرأة بالحزب الوطني المرشحة الأقوي للحزب الوطني بالدائرة وهي صاحبة سجل حافل بالانجازات وعملها الدائم علي حل مشكلات المواطنين في قنا.
 
فقد أكدت سحر للنهار علي أن قرار ترشحيها جاء بعد إقرار قانون الكوتة والذي أعطي المرأة فرصة التمثيل داخل البرلمان وأنها قادرة علي المنافسة علي مقعدي الكوتة والفوز في الانتخابات المقبلة بما تمتلك من خبرة طويلة في هذا المجال وعن هدفها من دخول مجلس الشعب قالت الاهتمام بالأسر محدودة الدخل وبالأخص المرأة المعيلة وخدمة المواطن البسيط إلي جانب جذب المستثمرين لإنشاء مصانع بالمحافظة للقضاء علي البطالة بين أبناء المحافظة.
 
وهناك أيضا فاطمة أحمد إبراهيم مديرة المنطقة الصناعية بقفط وتشغل منصب أمينة العضوية بالحزب الوطني بقنا وعضو المجلس القومي للمرأة وعضو المجلس الاستشاري للتدريب بمنطقة الوجه القبلي وقالت إن الكوتة فرصة عظيمة أتيحت للمرأة لكي تثبت قدراتها في العمل السياسي وأكدت فاطمة أن لديها الخبرة الكافية للفوز في الانتخابات المقبلة فهي عضو في الحزب الوطني منذ عام 1996 واستطاعت أن تحصل علي المركز الثالث علي مستوي المحافظة في الانتخابات الحزبية عام 2007 وقد نظمت لقاءات جماهيرية لتدعيم مرشحي الحزب الوطني في انتخابات الشوري الماضية.
 
وأشارت فاطمة التي تمتلك برنامجاً انتخابياً متوازناً بأنه في حالة فوزها في الانتخابات ستعمل علي القضاء علي البطالة من خلال الترويج للمناطق الصناعية في قنا وجذب المستثمرين المصريين والأجانب.
وأضافت فاطمة بأنها ستعمل مع هيئة التنمية الصناعية لإقامة مجمع للصناعات الصغيرة بالمناطق الصناعية بالمحافظة لتشجيع الشباب علي إقامة مشروعات صغيرة تتناسب مع امكانياتهم مما يتيح فرص عمل كبيرة للشباب.
 
كما انها ستعمل جاهدة بالتعاون مع وزارة النقل والاستثمار والمالية علي موضوع انشاء رصيف حاويات بميناء سفاجا لتشجيع المستثمرين الاجانب والمصريين علي اقامة مشروعات تصديرية حيث ان العائق الاساسي في الوقت الراهن للمشروعات التصديرية هو بعد موانئ التصدير عن محافظة قنا.
 
د. مني الشحات احدي اهم الشخصيات النسائية في محافظة قنا وهي استاذ بجامعة جنوب الوادي وامينة المرأة بالحزب الوطني وعضو مجلس المحلي لمحافظة قنا ولها وجود فعال داخل المحافظة وهي من المنافسات بقوة للوصول للبرلمان وهناك أيضا هدي نعيم مهندسة زراعية بقنا وسبق لها الترشح في عام 2000 كمستقلة وتم فصلها من الحزب الوطني بسبب ترشيحها مستقلة وهي مسيحية وتخوض الانتخابات أيضا وفاء رشاد الاخصائية اجتماعية من نجع حمادي وهي تنتمي لقبيلة الهوارة وكان والدها نائبا سابقا في البرلمان.
 
وكذلك صفاء شملول ثم تأتي احلام القاضي المرشحة المحتملة لحزب التجمع الوطني والتي تأمل بأن تخرج بمقعد لحزبها في ظل الصراع الوطني الدائر بين سيدات المحافظة وتأتي معهن الزميلة الصحفية وفاء رشاد التي تعمل بصحيفة المسائية وتأمل وفاء في فوزها بالمعقد بالبرلمان في ظل الصراع الشرس بين سيدات المحافظة.
الي جانبه تأتي نادية عبدالرحيم ابنة نجع حمادي وصفت الكوتة بانها الفتيل الذي أشعل الصراع بين سيدات المحافظة فقالت بان يوجد في نجع حمادي وحدها اكثر من 20 سيدة مرشحة بالانتخابات وكأن السيدات اصابهن حمي مجلس الشعب.
 
إلي ذلك وصف السياسي والناشط الحقوقي القنائي بركات الضمراني بان الكوته رغم اعطاء أفضلية للسيدات فان مقعدي الكوتة لن يخرجا بعيدا عن الحزب الوطني وبصورة اخري قال بركات الضمراني بان الصراع في كوتة قنا وطني ولاعزاء للاحزاب او المستقلين للسيدات المحافظة. واعتقد الضمراني بان ما هي الا حيلة من الحكومة من أجل إلهاء الشعب المصري عن العديد من مشاكله وبانها برعت في الفترة الاخيرة في ايجاد مشاكل اشبه بقنابل الدخان التي تلهي الشعب بعيدا عن مشاكله اليومية.
واضاف بركات الضمراني بان الكوتة فاشلة ويتوقع التراجع عنها في انتخابات مجلس الشعب 2015 .
 
انتخابات الغربية علي صفيح ساخن
لافتات مرشحي الغربية تملأ الشوارع .. وبعض المرشحين مازال الغموض يسيطر عليهم
 
 
تشهد شوارع محافظة الغربية لافتات للعديد من المرشحين للوطني دون الآخرين لا سيما بعد فتح باب الترشيح حيث تشتد المنافسة والدعاية الانتخابية بين جميع المرشحين للشعب فعن دائرة طنطا توجد لافتات كثيرة للمرشح أشرف طه مطاوع " محامي " وهو مرشح لمقعد الفئات وبالنسبة للسيدات
 
توجد لافتات لـ تماضر زغلول وعن دائرة برما توجد لافتات للمرشح سمير الخولي " مقعد الفئات " وعن دائرة كفر الزيات توجد لا فتات للمرشح حسني عطية القيعي وإبراهيم حجاج وبالنسبة للسيدات المرشحات علي " كوتة الوطني" عن دائرة كفر الزيات فتوجد لافتات لبعض المرشحات لاسيما للمرشحة راية خطاب والمرشحة أمل طلعت وتختفي لافتات لبعض المرشحات الآخريات لاسيما للمرشحة امال ابو باشا ورضا الصفطي وأمال عبد الحميد وعفاف مبروك المرشحات علي كوتة الوطني عن دائرة كفر الزيات .
 
ويؤكد المراقبون للانتخابات بالغربية انه مازال يسيطر علي شوارع محافظة الغربية نوع من الغموض لاسيما انه يوجد العديد من المرشحين لا يوجد لهم اي لافتات علي الاطلاق كالمرشح الدكتور طلعت عبد القوي وصلاح الحصاوي واللواء امين راضي عضو مجلس الشعب الحالي والرشح للانتخابات القادمة والذي اكد خلال تصريح للنهار انه سيقوم بتعليق لافتاته الانتخابية بعد فتح باب الترشيح وعلي الرغم من انه باب الترشيح للوطني قد فتح الباب الا انه لم يعلق اي لافتة مما أثار نوعا من الجدل حول السر وراء ذلك .
 
اما عن مقعد الاخوان المسلمين فمازال يسيطر علي الشوارع بالمحافظة جدل عن انهم لن يتقدموا للترشيح لاسيما بعد تحديد مقاعدهم في انتخابات الشوري الماضية وتختلف الآراء حول المرشح حسنين الشوري حول ما اذا كان سيتقدم للترشيح او يمتنع عن ذلك وحتي الان لمم يتم تعليق لافتة له .
 
ومازال المواطنون في الغربية في انتظار ماسيحدث هذا العام في الانتخابات ويتساءلون مااذا سيشاهدون نزاهة في الانتخابات هذا العام ام لا ؟
ويؤكد المراقبون للانتخابات بالغربية ان مقاعد كوتة المرأة للوطني عن دائرة كفر الزيات تشهد منافسة شديدة بين المرشحات ولاسيما بين المرشحة راية خطاب وأمل طلعت ويتضح ذلك في اللافتات المنتشرة في شوارع كفر الزيات .
 
 
الشائعات تزداد حول نسحاب بعض المرشحات لكوتة الوطني بمطروح.. والفاعل مجهول
 
يؤكد المراقبون للانتخابات بمحافظة مرسي مطروح انه في الآونة الاخيرة - لاسيما بعد ان تم فتح باب الترشيح للمجمع الانتخابي للوطني - انتشرت بعض الشائعات المغرضة حول انسحاب بعض المرشحات من الترشيح للانتخابات خاصة المرشحة لكوتة الوطني الدكتورة سليمة عبد الرحيم "
عضوة المجلس القومي للمرأة بمطروح .
 
واكدت د/ سليمة أن هذه المعلومات غير صحيحة وانها بالفعل تقدمت للترشيح للشعب وان كل ما يقال من شائعات عن انسحابها من الترشيح غير صحيح. ويؤكد المراقبون للانتخابات بمطروح ان الشائعات بين مرشحات الكوتة ظهرت كثيرا والفاعل مجهول حيث ان سياسة الشائعات والضرب تحت الحزام بين مرشحات الوطني اصبجت هي السائدة في مطروح .
 
وأضاف المراقبون انه بلغ عدد السيدات المرشحات للوطني 23 سيدة ولعل أشهرهم الدكتورة سليمة عبد الرحيم " عضو المجلس القومي للمرأة " وسلسبيل العوام " سناء العوام " عضو المجلس المحلي بمطروح .
 
وأشار المراقبون ان الدعاية الانتخابية بمطروح تسير بامان حتي الآن وكل مرشح يبدأ في إعداد برنامجه الانتخابي والواضح ان هناك حالة من التكتم الرهيب وعدم الإدلاء عن اي معلومة عن الانتخابات من قبل المرشحين الرجال بمطروح .
 
اما عن السيدات المرشحات فيؤكد المراقبون انه لاتوجد اي سيدة تتقدم كمرشحة مستقلة وان هذا الامر استبعد تماما من المحافظة حيث يتنافسن جميعا علي مقاعد كوتة الوطني للمرأة - ولاشك ان البقاء سيظل دائما لمن هو الاصلح والاكفأ والاقوي علي تلبية احتياجات القبائل بمطروح 
 
اما عن مقاعد الاخوان المسلمين فالامر غامض ومبهم بمطروح وحتي الان لم تتضح الخريطة الاخوانية للترشيح بالشعب كما لاتتردد اي معلومة عن اي مرشح اخواني في الشارع المطروحي . ويؤكد المراقبون للانتخابات ان الشارع المطروحي يشهد ظاهرة غريبة وهي خلو شوارع مطروح من لافتات مرشحي أحزاب المعارضة كالوفد والتجمع والاحرار والكرامة واصبحت اللافتات التي تسود الشارع المطروحي لمرشحي الوطني وبعض المستقلين فقط .
 
موسم الفتاوي الانتخابية.. التزوير من أكبر الكبائر.. ويعادل الشرك بالله
 
في فتوي شرعية جديدة تبدو وكأنها رسالة للنظام قال المفكر الإسلامي د. محمد عمارة: إن تزوير الانتخابات من كبائر الذنوب.
وأضاف في ندوة حول حقوق الإنسان في الإسلام بنقابة الصحفيين «إن من يكذب كذبة يهوي بها في النار سبعين خريفاً فما بالنا بالذي يكذب بعدد أصوات الناخبين».
 
واحتفي موقع الإخوان المسلمين بتلك الفتوي التي سبقتها فتوي أخري لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي أن تزوير الانتخابات كبيرة من الكبائر وهي أكبر من المحرمات مشيراً إلي أن الكثير من العوام والعلماء يغفلون عن فهم ذلك رغم أنها من أمور الأمة وموبقة من الموبقات.
 
«القرضاوي» الذي كان يتحدث حول حكم تزوير الانتخابات في برنامج الشريعة والحياة استند إلي حديث الرسول «صلي الله عليه وسلم» في الصحيح: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر.. ثلاثاً قالوا بلي يا رسول الله قال: الشرك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئاً ثم جلس ثم قال ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور فمازال يكررها حتي قلنا ليته سكت».
 
وأضاف: إن الآية الكريمة «فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور». وأكد «القرضاوي أن شهادة الزور تعدل الاشراك بالله ذلك إذا ما كانت القضية تخص فرداً فما بالك بتزوير إرادة أمة بأكملها.
وأشار «القرضاوي» إلي أن التزوير في الأصوات وتبديل الصناديق ما كان ليحدث لو خرجت الجماهير بأكملها مؤكداً أنه لو ذهب كل واحد ليدلي بصوته ويحافظ عليه ويحميه وسبق ذلك فتوي للإخوان بأن من مات دون الصندوق فهو شهيد ليستمر مسلسل الفتاوي الانتخابية.
 




الحلول المتكاملة لبرمجة الويب