بعد مفاجأة إعلان ترشحه لـ«الشعب»
ضياء رشوان لـ«النهار»: مصر في مفترق طرق خطير.. والصعيد سقط من جميع الحسابا ت
الكاتب : حاتم عبد القادر
الأربعاء 01 سبتمبر 2010 الساعة 01:39 مساءً
يخوض ضياء رشوان الصحفي والباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية انتخابات مجلس الشعب علي مقعد الفئات بدائرة أرمنت بمحافظة الاقصر مرشحا عن حزب التجمع.
وكان الامر مفاجأة في الوسط الصحفي خاصة بعد عدم فوز «رشوان» بمنصب نقيب الصحفيين في الانتخابات الاخيرة الذي فاز به الكاتب الصحفي المخضرم مكرم محمد احمد وكان الاغرب ترشيح ضياء عن حزب التجمع رغم توجهه وانتمائه السياسي للتيار الناصري.
وعن الدوافع لخوض الانتخابات النيابية يقول ضياء رشوان: هناك دافعان الأول عام والثاني يرجع للمكان الذي اترشح فيه فبالنسبة للاول نحن الان في حالة مفترق طرق خطيرة فالنظام السياسي يستلزم اكبر درجات المشاركة من كل النخب التي تتخذ مواقف في الشأن العام.
وعن الدافع الخاص قال «انا انتمي للصعيد مركز ارمنت بمحافظة الاقصر التي تعاني من مشكلات كثيرة اهمها البطالة والتي يجب علي نواب الشعب ان يساهموا في حلها وذلك بعد قيامهم بدورهم الرقابي والتشريعي لأننا للاسف في بلد الأوضاع غير مستقرة فيه وهنا يكون للنائب دور ثالث وهو دور تعويض عن عدم قيام الحكومة بواجبها مثل حل مشكلات انقطاع الكهرباء فالنائب دوره اكبر من جلب عقد عمل وظيفة بأن يوجه الحكومة للاستثمارات
وجذبها وطلب رشوان تحديث المصانع الموجودة في الصعيد ففي خلال 40 سنة لم يزد الا مصنع واحد هو مصنع أسمنت قنا الذي اسسه المرحوم المهندس محمد محمود علي حسن.. فرجال الاعمال لم يتجهوا للصعيد حتي الان وعما يتردد من قبل منافسية بانه غير متواجد بالدائرة وغير مطلع علي مشكلاتها ودراية بطبيعة أهلها نظرا لتواجده واقامته الدائمة بالقاهرة رد رشوان قائلا انا رجل جاي في زيارة للقاهرة مؤقتاً وعن احوال ومشكلات اهلي
في ارمنت فأنا اعلم مالا يعلمه الاخرون عن هؤلاء الناس وعلي دراية تامة بأحوالهم اما عن تواجدي في القاهرة فهو بحكم العمل ثم ان التواجد بالقاهرة ميزة لان مهمة النائب الرقابة والتشريع وحول ما يقال من أن ضياء خسر انتخابات نقابة الصحفيين علي مقعد النقيب وسط زملائه ودائرته الأقل والاصغر حدودا فكيف يحوز ثقة الناخبين في
معركة اكبر وأوسع مثل انتخابات مجلس الشعب يقول رشوان نحن هنا امام نوعين مختلفين من الانتخابات والمجتمع كله شاهد علي انتخابات الصحفيين الاخيرة وليس الصحفيين فقط ولولا التدخل السافر من قبل رؤساء التحرير والمؤسسات في انتخابات النقابة الاخيرة لكانت النتيجة مغايرة فما حدث في نقابة الصحفيين واقعة غير مسبوقة في تاريخ نقابة الصحفيين وهو مؤشر ايجابي سوف يدعمني في انتخابات مجلس الشعب.