مبارك يبحث مع أوباما إطلاق المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
الكاتب : هالة شيحة
الأربعاء 01 سبتمبر 2010 الساعة 11:15 صباحاً
حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من فشل المفاوضات المباشرة مع إسرائيل التي ستنطلق غدا الخميس بواشنطن في حال استمرار إسرائيل في أنشطتها الاستيطانية.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إسرائيل أن قرار إنهاء تجميد الأنشطة الاستيطانية يوم 26 سبتمبر2010 "باق علي حاله"
، وأن تلك المفاوضات يجب أن تقوم علي أساس الاعتراف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي. وقال عباس في كلمة بثها تلفزيون "فلسطين" الرسمي : إنه "أبلغ كل الأطراف الدولية بمن فيها الراعي الأمريكي بأن حكومة إسرائيل ستتحمل وحدها المسؤولية عن تهديد المفاوضات بالانهيار والفشل في حال استمرار التوسع الاستيطاني بجميع مظاهره في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967".
وشدد الرئيس الفلسطيني علي أن تلك المفاوضات ستبحث قضايا الوضع النهائي التي تشمل القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والأمن والمياه والإفراج عن الأسري.
وقال «لن ندخل في متاهات أو نقبل باستدراجنا إلي أمور هامشية لصرف المفاوضات عن بحث هذه القضايا الجوهرية والوصول إلي حلول لها وفق قواعد الشرعية الدولية وقراراتها».
وأضاف "نأمل أن نجد لنا في إسرائيل شريكا قادرا علي اتخاذ قرارات ومواقف جوهرية ومسؤولة نحو إنهاء الاحتلال وضمان الأمن الحقيقي لكلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وكانت السلطة الفلسطينية قد وافقت في 20أغسطس علي دعوة أمريكية لحضور لقاء يرعاه الرئيس الأميركي باراك أوباما للإعلان عن الانتقال للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
ويسبق الاعلان عن انطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة
عقد اجتماع للرئيس أوباما مع الرئيس محمد حسني مبارك، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وممثل اللجنة الرباعية توني بلير، والعاهل الأردني عبد الله الثاني. ومن جانبه قال الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لفتح إن القرار الفلسطيني بالذهاب للمفاوضات "جدي وحقيقي لتحصيل الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني ، متسلحين بثوابتنا الوطنية وبالقانون الدولي".