العدد: 16 مايو 2012 أضغط للرجوع للعدد

«النهار» تفتح الملف الشائك

«البدو والأمن» صراع على الحدود واشتباكات «عرض مستمر»

الكاتب : حاتم عبد القادر السبت 10 يوليو 2010 الساعة 04:02 مساءً

 كشف المستور

                  
الاشتباكات بين الأمن وبعض المطلوبين أمنياً بمنطقة وسط سيناء لم تنفجر فجأة لكنها حلقة من حلقات مستمرة منذ سنوات في ظل تنامي الجريمة وغياب التنمية حيث أصبحت المشروعات الاستراتيجية في مرمي تهديدات بعض المطلوبين أمنياً بل أن هناك خشية من أن تصبح كل استثمارات سيناء مستهدفة طالما لم تجد الأزمة حلاً يرضي جميع الأطراف 
 
الأمن والبدو أولعل قطع معبر العوجة والتهديد بتفجير خط الغاز نموذجاً صارخاً لذلك ورغم كل ما يجري إلا أن أغلبية البدو ينفون علاقتهم بالتهديد بتفجير خط الغاز الطبيعي الذي يمر بسيناء ويتم من خلاله تصدير الغاز إلي دول عربية مثل الأردن وسوريا وبالطبع إسرائيل وفي ظل هذه الأجواء تجري الآن بين الجانبين الأمن والبدو لقاءات لإنهاء حدة القلق المتزايد الذي تشهده سيناء من جانبها تؤكد أجهزة الأمن أن لديها لائحة مطلوبين صدرت ضدهم أحكام قضائية واجبة النفاذ وبعضهم متورط في مقتل رجال شرطة بينما يؤكد البدو أن هذه الأحكام غيابية ولا يعملون بها وهناك من يرجع بداية الاحتقان بين الأمن والبدو إلي الاعتقالات التي وقعت إثر تفجيرات طابا وشرم الشيخ واستمرت حتيعام       عندما اعتصم البدو علي الحدود مطالبين بالافراج عنمعتقليهم لدي الأمن وحينها تدخل اللواء عدلفي فايد مساعد وزير الداخلية للأمن العام ووعد بالافراج عن المعتقلين وتحسين معاملة الشرطة للبدو وإلغاء الأحكام الغيابية بحضور قيادات المحافظة وشخصيات من جميع القبائل 
 
وتم الافراج عن عدد من المعتقلين بينما مازال آخرون معتقلون وما تزال الأزمة تشهد تطورات جديدة ليظهر في القائمة مطلوبون جدد وتتعقد وتتشابك الأزمة خاصة مع انخابات الشوري الأخيرة التي يقول البدو إنها تم خلالها بالقوة إجبار عدد من أصحاب السيارات النقل في وسط سيناء علي استخدام سياراتهم في نقل صناديق الانتخاب مما أثار غضبهم وترتب علي ذلك صدامات بين الأهالي والأمن واشتعل الوضع من جديد 
وزير الداخلية يتدخل
 
علي الفور تدخل حبيب العادلي وزير الداخلية وعقد لقاءاً مع شيوخ وعواقل القبائل البدوية من أبناء سيناء مؤكداً اهتمام القيادة السياسية بالمصالح الخاصة والعامة لأبناء سيناء وأنهم يمثلون جزءاً غالياً من الوطن ولا يمكن التعرض أوالمساس بحقوقهم أو كرامتهم وقدم «العادلي» مبادرته في هذا الشأن 
وبعد يوم واحد من لقاء وزير الداخلية بشيوخ القبائل السيناوية عقد مجموعة أخري من قبائل البدو أبرزهم قبيلتي الرميلات والترابين مؤتمراً موازياً نظمه موسي الدلح وهو مطلوب أمنياً وأصدروا بياناً به عدد من مطالبهم ومن أهمها ـ
  
الافراج عن المعتقلين 
 
 تحسين معاملة أبناء سيناء عند مداخل المدن وكوبري السلام ونفق الشهيد أحمد حمدي 
وشملت المطالب السبعة تقديم الضباط المتهمين بقتل أبناء سيناء لمحاكمة عادلة ووضع القري والتجمعات البدوية في خطط التنمية 
عن هذا الملف الشائك «الحكومة وأبناء سيناء» يقول اللواء منير شاش محافظ شمال سيناء الأسبق  من يعمل علي أرض سيناء وخصوصاً شمال سيناء يجب عليه أن يفهم طبيعة المجتمع هناك فهو مجتمع قبلي لم يمهد الشرطة أو نظام أمن رسمي فكانت منطقة حروب ولم يكن هناك أي شيء في هذه المنطقة لصالح الناس ولكن بالتقاليد البدوية حافظوا علي أمنهم كما أن القضاء العرفي الموود لديهم حافظ علي أوضاعهم الأمنية وهو أعدل قضاء رأيته في حياتي فهو يعتمد علي قضاة من القبائل المختلفة وأمامه لا يستطيع أحد أن يكذب وله الحق في الاعتراض والاستئناف 
 
 
وأضاف  شيوخ القبائل لهم قيمة كبيرة هناك ويكون معروفاً من هو الشيشخش القادم للقبيلة ومدي يعين بقرار من وزير الداخلية أوضع «شاش» أن من الاعراف البدوية أن القبيلة مسئولة عن كل فرد فيه ولذلك إذا أخطأ الفرد ولم يرتدع مرة واثنين وثلاثة فيتم «تشميسه» أي تصبح القبيلة غير مسئولة عنه فيصير دمه وماله حلالاً ولذلك فهو لا يستطيع استكمال حياته في سيناء 
ويسطرد «شاش» للأسف بعض ضباط الشرطة يتعاملون مع البدو كما الحال في مناطق الوجه البحري والقاهرة وهذا من أكثر أسباب الخلاف بينهم وبين الشرطة ولكن إذا كان هناك ود وتفاهم بين شيخ القبيلة ومدير الأمن فيمثل المطول أمنياً أمام الجهات المختصة 
وأشار اللواء «شاش» إلي ظاهرة لافته للانتباه وهي أن اعداد المتشمسين من البدو في ازدياد مستمر ويمثلون جماعات منحرفة وخارجة عن القانون وهو ما يزيد التوتر والصراع الدائر بين الأمن وبدو سيناء 
 
 
ومن العوامل بحسب «شاش» هي تنمية سيناء فقبل المشروع القومي لتنمية سيناء في      لم تكن هناك أي إمكانيات أو موارد وبعد المشروع أصبح هناك     مدرسة ولكي تبدأ التنمية لابد من عمل بنية أساسية وبالتالي ظهر المشروع القومي لتعمير سيناء «         » وتم عمل ترعة السلام حتي بئر العبد 
ولكن بعد ان توقف المشروع القومي لتنمية سيناء منها     ألف فدان بوسط سيناء وعدد من المناطق الصناعية زادت مثل هذه الاضطرابات ولذلك فانا اطالب بتفعيل هذا المشروع مرة اخري بمشاركة جميع الوزارات لانه مشروع لايختص بوزارة دون غيرها حيث في المرة الاولي تم اسناد المشروع الي وزارة الري ومن بعدها وزارة الزراعة 
واضاف  اري ان الدولة لم تف بالتزاماتها تجاه سيناء والتي يعتبر تعميرها هو الركيزة الاساسية لامن مصر وشدد «شاش» علي ان ابناء سيناء هم اكثر ابناء مصر انتماءاً 
اللعب بالنار
 
 
اما اللواء محمد عبدالفتاح وكيل لجنة الامن القومي بمجلس الشعب فيري انه لاتوجد ازمة بين البدو والداخلية ولكن هناك تراشق من جانب المعارضة التي استغلت هذه الاحداث ضد الحكومة بدليل ان وزير الداخلية قابل ممثلي القبائل واستعرض مطالبهم وامر بتلبيتها 
واضاف الامر ببساطة ان هناك مجموعة من بدو سيناء عليهم احكاما ومطلوب القبض عليهم لتنفيذها وللاسف الشديد فقد تجمع عدد منهم في لقاء مجابة للحكومة وساعدهم في ذلك بعض الصحف المستقلة والاعلام المهيج وذلك لاهداف سخضية مشيرا الي وجود بعض العناصر هناك تستخدم البلطجة والاتصال بالعدو  الاسرائيلي احيانا ويتم لهؤلاء افراد صفحات في بعض الصحف فيحدث تشويشا للمواطنين 
 
 
ويضيف رغم ذلك  فقد اصدر وزير الداخلية مبادرة بها عدد من الحلول لرأب الصدع ومنها يستطيع المطلوبين امنيا والصادر بحقهم احكاما غيابية التقدم لعمل معارضات في الاحكام دون الخوف من القبض عليهم وانه بحكم القانون لاتطبق عليهم الطوارئ لانها لاتكون الا في المخدرات والارهاب وبالنسبة لتمليك الاراضي تم تكليف الجهات المعنية لدراسة هذا الامر   وفي ختام حديثة قال عبدالفتاح انصح اخواني المخلصين في الصحف ان يحكموا العقل والضمير في نشر مثل هذه القضايا والزوابع كما اناشد الشباب السيناوي ان يقبلوا مبادرة وزير الداخلية لانها ستكون سلاما لهم 
ويذكر ان وتيرة الاشتباكات زادت في الاسابيع الاخيرة مع بحث السلطات عن هاربين من البدو صدرت ضدهم احكام غيابية بالسجن ومن بينهم بعض الذين هربوا في كمين ل
 
 
وقال وزير الداخلية
 
في بيان بعد الاجتماع مع ممثلين للبدو في القاهرة ان المصالح العامة والخاصة لابناء سيناء تمثل محورا رئيسيا من اهتمام القيادة السياسية للدولة 
واضاف البيان ان الخطة الطموحة لتنمية سيناء تتطلب مقومات امنة تحفز المستثمرين علي الاستثمار مضيفا ان الحكومة لن تتهاون في التعامل مع «العناصر الاجرامية» في سينا، فيما احتج مئات البدو في سيناء بعد الاجتماع وانتقلوا من ق رية الي قرية في شاحنات صغيرة وعربات وهم يقولون ان الشيوخ الذين اجتمعوا مع العادلي لايمثلون وقال موسي الطلحي وهو من زعماء البدو ان الاجتماع فشل وان البدو قاموا بمسيرة احتجاج من وادي عمرو الي قري اخري للمطالبة بتحسين المعاملة والافراج عن المحتجزين واضاف ان الشيوخ الذين اجتمعوا مع وزير الداخلية هم من المعينين من جانب الحكومة ولا يمثلون البدو 
وقال احد الذين حضروا الاجتماع وطلب عدم نشر اسمه ان الاجتماع كان ناجحا والبدو حصلوا علي وعد من الحكومة بالافراج عن عدد من السجناء 
 
شهدت ورشة العمل التى نظمتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول بدو سيناء والتحديات التى تواجههم اعترافات اقتصادية واجتماعية وإستراتيجية وحقوقية بتهميش سيناء 
 
وقد بدأ د  عبد المنعم المشاط  أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة  كلامه منتقدًا عنوان ورشة العمل الذى يُسمِّى أهل سيناء بـ بدو سيناء ، وهو ما وصفه بالتفرقة العنصرية بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أن سيناء تلعب دورًا أمنىًّا وعسكرىًّا منذ أيام الهكسوس، إلا أنَّ الرؤيةَ المصريةَ لتنمية سيناء رؤية غير شاملة رغم الإستراتيجية الكبرى التى تتصف بها سيناء
وحدد المشاط مصادر التهديدات والخطورة الداخلية التى تكمن فى قضية أبناء سيناء، وأهمها أن أهل سيناء يعانون من التهميش السياسى، فضلاً عن الحرمان الاقتصادى، إضافةً للطرفية الجغرافية، فالثلاثة عناصر تُسبب الإحساس بعدم الرضا، وهو ما يُشكِّل تهديدًا للأمن، واقترح المشاط عدة مشروعات مثل المشروعات الصناعية بديلاً عن المشروعات التى تتم فى جنوب الوادى، مشيرًا إلى تميز صناعة الزجاج بسيناء، كما يمكن استخراج الطاقة الشمسية منها، وكذلك صناعة تحلية المياه؛ حيث إن هناك دلائلَ على احتمالية حدوث أزمة مستقبلية فى العالم العربى؛ فضلاً عن زراعة الفواكه، وتساءل المشاط  لماذا لا تُقام مثلاً مسابقات للسيارات بشكلٍ دورى فى سيناء، فالفكرة الأساسية هى ربط سيناء ربطًا عضوىًّا بباقى الجسد 
 
 
واعتبرت الدكتورة عزة كريم  الخبيرة بالمركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية
 
 أنَّ سيناءَ لها خصوصية خاصة، ففضلاً عن أنها منطقة إستراتيجية مهمة جدًّا لكل المجتمع المصرى إلا أن سيناء  حسبما رأى الفريق الذى زارها  تعانى من عزلة، وامتدحت كريم تمسك مجتمع سيناء بعادات وقيم وتقاليد وضوابط وحريات وقيود صنعها بسبب غياب الدور الحكومى، وكلمة شيخ القبيلة تُسيطر على أى فتيل أزمة، وأضافت أنه كان من المفترض أن يعوض المواطن السيناوى بعد    سنةً جهادًا فى مقاومة الاحتلال، كما أنَّ المواطن السيناوى لديه قانون عرفى أقوى من القانون المدنى لم يترك صغيرةً ولا كبيرةً لم يتطرق إليها، وفيه عقوبات للجرائم المختلفة، واحترام للمرأة والأسرة بشكلٍ كبيرٍ عكس ما هو مشاع من امتهان للمرأة البدوية؛ وذلك على الرغم من تعدد الزوجات، ولو صدر حكمٌ على فردٍ فإن القبيلة كلها تتعاون فى الدفع؛ فهم يد واحدة أمام المجتمع الخارجى 
 
والمشكلة فى رأى كريم تكمن فى أن السياسة التنموية لا تحقق إشباعات للاحتياجات الفعلية داخل المجتمع؛ مما يُحدِث اختلالاً فى التوازن بين الاحتياجات الفعلية وما تقدمه الحكومة من إنفاقاتٍ على مجالات التنمية؛ فالحكومة فى وادٍ والاحتياجات فى وادٍ آخر، ودللت على ذلك ببناء الحكومة مدارس إلا أنها تُعانى 
 
نظيف
الدور الوطنى لبدو سيناء
 
قد لا يعرف الكثير إلى أى مدى بلغت وطنية بدو سيناء   وماذا قدموا إلى بلدهم مصر من تضحيات وبطولات   وإلى أى مدى جسدت هذه التضحيات الانتماء الحقيقى لتراب الوطن 
قدم أبناء سيناء أغلى وأعز ما يملكون  أرواحهم ودماءهم لوطنهم   الانتماء الحقيقى لبدو سيناء   ظهر بوضوح فى حرب الاستنزاف   وفى نصر أكتوبر       وقبلهما فى نكسة   يونيو      
 
من ضمن ما رواه اللواء فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية فى حربى الاستنزاف واكتوبر
 
أن هناك بطولات وتضحيات عظيمة لبدو سيناء   سجلها التاريخ لهم بأحرف من النور   قال اللواء نصار  إن المخابرات الحربية   سلمت    جهازا للإرسال لعدد    فردا من بدو سيناء   بعد تدريبهم على استخدامها   وقامت بتوزيعهم على مناطق متفرقة من سيناء   وطلبت منهم   أن يكون الاتصال يوميا لمدة    دقائق فقط لكل جهاز   يرسل خلالها جميع تحركات العدو الإسرائيلى فى سيناء   وجاء تحديد ال    دقائق حتى لا تكتشف إسرائيل ترددات هذه الأجهزة   خلال فترة إرسالها للمعلومات لمصر   واستمر أبناء سيناء كعيون متقدمة داخل سيناء   تكشف لمصر   التحركات العسكرية لقوات العدو الإسرائيلى   أولاً بأول   وذلك طوال حرب الاستنزاف أى لحوالى   سنوات كاملة   ولم تستطع إسرائيل اكتشاف هذه المراقبة   المسلطة عليهم   للجيش المصرى   عبر عيون أبناء سيناء  
 
نجح أبناء سيناء فى مهمتهم   ووضعوا القيادة المصرية   فى الصورة أمام تحركات قوات إسرائيل فى سيناء   أولا بأول   واستمروا فى عملهم حتى جاءت حرب أكتوبر   هنا طلبت المخابرات المصرية من بدو سيناء   فتح أجهزتهم    ساعة   وإرسال تحركات القوات الإسرائيلية لحظة تحركها لمصر   فى أى وقت   
وفى حرب أكتوبر   أبلغ بدو سيناء عن تحرك طابور طويل من الدبابات وسط سيناء   قادم من ميناء العريش   فى أقل من   دقائق   قامت الطائرات المصرية بدك هذا العدد الهائل من دبابات العدو   وقضت عليها تماما   
أذهلت المفاجأة القيادة الإسرائيلية   ولخبطت حساباتهم   وكان السؤال الحائر  كيف عرف الجيش المصرى بتحرك هذا الفوج لحظة خروجه من ميناء العريش   كيف؟  
بدأت إسرائيل البحث عن ترددات أجهزة إرسال تعمل فى سيناء   وبالفعل اكتشفت إسرائيل هذه الأجهزة حيث رصدت ترددات بثها   وحددت أماكنها   وألقت القبض على  
 
 شخصا من بدو سيناء   ونقلتهم إلى تل أبيب   حيث وضعوا فى سجونها   تحت أصعب وأقسى وأبشع فنون التعذيب والإذلال والقهر   وعاملتهم معاملة جواسيس   نقلوا معلومات عسكرية عن الجيش الإسرائيلى لمصر   فى زمن الحرب   مما كان له أسوأ الأثر على القوات الإسرائيلية   
وأصدرت المحاكم الإسرائيلية أحكاما لأكثر من     سنة على أبناء سيناء   كبديل لعقوبة الإعدام التى لا تطبق فى إسرائيل  
وفى احدى زيارات هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا عقب حرب أكتوبر لمصر   طلب من الرئيس الراحل أنور السادات الإفراج عن أحد الجواسيس الإسرائيليين الموجود فى السجون المصرية   وألح كيسنجر فى طلبه بناء على استماتة إسرائيل   أمام رفض الرئيس السادات فى كل مرة     فاتح السادات   اللواء فؤاد نصار   فى طلب كيسنجر المتكرر   وهنا عرض مدير المخابرات الحربية   تبادل الجاسوس الإسرائيلى بأكثر من     أسير مصرى فى سجون إسرائيل   واتفق السادات مع نصار على إعداد قائمة
 
بأسماء هؤلاء الأسرى   وجاء على قائمة الأسماء ال    بطلا من بدو سيناء  
طلب الرئيس السادات أن تتضمن الدفعة الأولى من المفرج عنهم ال    من بدو سيناء   على أن يعقبهم باقى الأسماء   وجاء تمسك السادات بالإفراج عن بدو سيناء إيمانا واعترافا بقيمة وعظمة الدور الوطنى المخلص الذى قدموه لوطنهم مصر  
استقبلت مصر أولادها ال    من بدو سيناء   استقبال المنتصرين   وأقاموا لهم الزينات ورفعوا الاعلام   فى أروع وأعظم استقبال   يليق ببطولاتهم وتضحياتهم   وأقيم الاحتفال فى ذلك الوقت بالمخابرات الحربية 
 
 
بدأ عدد من نواب مجلس الشعب عن الحزب الوطنى فى الدعوة لمبادرة جديدة لتحقيق حل لأزمة بدو سيناء ووزارة الداخلية 
وقال النائب «فايز أبو حرب»  أحد منظمى المبادرة  إننا مستعدون لطرق كل الأبواب لوضع الحلول مع وزير الداخلية ومدير الأمن وأبناء وسط سيناء  حتى لا يستمر الاحتقان الناشئ فى المنطقة، ونسعى فى المبادرة دون تكليف من أحد لتقريب وجهات النظر بين أبنائنا والمسئولين ولابد أن نوضح للأهالى حقوقهم وواجباتهم ونبعد الظلم عن المواطن الغلبان الذى غالبا ما يدفع الثمن  
وأضاف  مستعدون للوقوف مع الناس ضد الحكومة فى حال حدوث تجاوزات وسنقوم بتصعيد المبادرة لأعلى مستويات الدولة إذا وجدنا تقاعسا من أحد الأطراف ، مشيرا إلى ضرورة الحفاظ على الخطوط الحمراء للدولة وعدم تجاوزها من جميع الأطراف 
 




الحلول المتكاملة لبرمجة الويب