يفاجئنا موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بتطبيقات قد تجيب عن تساؤلات غريبة تدور في أذهاننا أحيانا، مثل: "ماذا سيحصل بحسابي الخاص علي الفيسبوك في حالة الوفاة؟" ... يجيب علي هذا التساؤل التطبيق المسمي بـ " If I dieس، والذي يهدف إلي تخليد ذكري مستخدم الفيسبوك بترك وصية مكتوبة أو مصورة بالفيديو لأصدقائه بعد وفاته، وإرسالها له علي صفحته الشخصية، من أجل استمرارية التواصل بالمراسلة، وتذكر المواقف والتجارب التي عاشوها معه.
ويسمح التطبيق الجديد بكتابة مدونة أخيرة علي موقع "بلوغ"، أو إعداد "رسالة وداع" يتم إرسالها إلي الأصدقاء بعد وفاته بالبريد الإلكتروني. أما عن طريقة إعداد الوصية، فقد نشر علي موقع فيسبوك فيديو إرشادي مصور يمكن للمستخدم كتابتها وارسالها بسهولة لأكثر من ثلاثة أصدقاء موثوق بهم، حيث يتم إبلاغهم من خلال إرسالها وتشغيل صفحته بعد وفاته، ليعلم جميع الأصدقاء بنبأ الوفاة، ولتبقي ذكراه. الكثير من الكلمات، والأحلام والأمنيات وحتي المشاعر، قد لا يستطيع أحدنا البوح بها، وتدفن معنا بعد موتنا، فقد يكون الحل هنا تدوينها لتبقي ذكراكم بعد الرحيل.
الأخلاق كالزهور لها رائحة.
والنضال هو القيام بأفعال للتصدي بحزم لمقاومة ظلم أو احتلال..
ويكتفي مناضلو ومناضلات الفضائيات بالكلام والتنقل بين الفضائيات..
ويحتكرون البطولات الزائفة لأنفسهم، ويستغلون علاقاتهم بالإعلاميين؛ لفرضهم عنوة، ولتغييب الشعب المصري، ولخداعه وسرقة وعيه.
نجلاء محفوظ
هل يسمح لي القراء الاعزاء هذا الأسبوع أن اكتب خارج السياق الذي تعيشه مصر وان كان الموضوع الذي اكتب فيه أيضا يخص مصر ... مصر الثقافة اسمحوا لي أن اكتب عن معرض القاهرة الدولي للكتاب .
مع الاعتذار للروائي المصري العالمي عمنا واستاذنا نجيب محفوظ فهو اي العنوان جملة من روايته الرائعة " أولاد حارتنا " ولم اجد أفضل منها عنواناً لمقالتي المتواضعة عن معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال43 .. وهو معرض مصر اولا واخيرا وليس معرض وزير .. او رئيس هيئة او حتي رئيس جمهورية انه عرس القاهرة ومصر الثقافي منذ دورته الاولي عام 1969 برئاسة استاذتنا الراحلة الكبيرة د. سهير القلماوي بداية اهنئ الصديق الكريم د. أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب والصديق الكبير د. شاكر عبد الحميد وزير الثقافة علي اصرارهما علي إقامة هذه الدورة حرصا علي قيام المعرض في موعده السنوي رغم كل الظروف السياسية والثورية التي تمر بها مصر في ثورتها المستمرة واهنئ كل الزملاء والابناء والاخوة من العاملين في هيئة الكتاب ومنهم الاصدقاء الاخوة والاخوات الذين اخشي ان يفلت مني اسما منهم وهم دائما وابدا كانوا الجنود المجهولين " اعلاميا " وهم شباب هيئة الكتاب وقد عملت معهم وعملوا معي سنين طويلة فاقت العشرين عاما وأعرف قدراتهم واقدارهم وما من مناسبة اتحينها او يتحينها أحدهم إلا ويكون بيننا اتصال انساني يحفظ الود والحب دون أية مصالح ربما من هذا الاحساس تراني اعتز بما يقدمون في خدمة الثقافة المصرية والعربية ربما من هذا الاحساس اتابع نشاطات الهيئة باعتزاز لأني كنت يوماً من جنودها خُدام الثقافة المصرية واعتز وغيري من الكوادر الثقافية والفنية التي شاء قدرها ان تكون كوادر ثقافية تمتهن مهنة التثقيف وأعتقد ان د . احمد مجاهد هو واحد من هؤلاء المثقفين الذين يمارسون العمل كرسالة ثقافية اذكر منهم الاستاذ الشاعر الراحل سعد درويش والمثقف المحترم لمعي المطيعي رحمه الله عليهما واذكر من الزملاء ايضا الشاعر الراحل محمد الفيل الذي كان أول من اشرف علي إقامة المقهي الثقافي عام 1990 وكذلك الروائي الصديق ابراهيم عبد المجيد ،والفنان نجيب رشدي الذي كان له فضل الريادة في النشاط الفني بعامه من سينما ومسرح وموسيقي في معرض الكتاب وكذلك الشاعر الكبير محمد أبو دومة الذي تولي إقامة الامسيات الشعرية وتقديمها وشارك فيها طوال اكثر من عشر سنوات او تزيد وتتري اسماء الزملاء الاعزاء الذين ابتدعوا مع الراحل الكبير سمير سرحان النقلة الكبري لمعرض الكتاب من مجرد سوق لبيع الكتب إلي أهم منارة وحدث ثقافي في مصر والدول العربية ومنهم الزميل والصديق سيد عواد الذي كان أول من اشرف علي إقامة مخيم الإبداع وسوق عكاظ ابتداء من عام 1990 والذين هم قادة هذه الأنشطة الآن كانوا معاونين لهم كصف ثان جاء دورهم الآن لتولي قيادة هذه الأنشطة الثقافية الرائعة . اما جريدة المعرض اليومية التي ترصد وتسجل هذه الأنشطة وتنشر محتواها فقد كنت والصديق الدكتور حمدي الجابري والصديق نمر أديب والقاص الراحل عبد الله خيرت والشاعر الجميل الراحل عمر نجم والناقد مهدي مصطفي تلك كانت هيئة تحرير هذه المجلة اليومية للمعرض ـ وكان كل هؤلاء من الأدباء الذين يعملون بالهيئة ولم نستعن بأحد من خارج كوادر الهيئة حتي الإخراج الفني والتصوير فقد كان يقوم بها الفنان محمود الهندي والزميل سمير عطوة احتفظ في مكتبتي الخاصة بكل أعداد هذه المجلة منذ صدورها وحتي تاريخ استقالتي من الهيئة كمستشار اعلامي عام 2003 للتفرغ لعملي الخاص في مجال الكتابة الدرامية والصحفية ربما كما وصل إلي علمي لم تعد هذه المجموعة من اعداد هذه المجلة موجودة في أرشيف المركز الاعلامي بالهيئة فقد امتدت اليها يد اللامبالاة البيروقراطية فتم دشتها كما سمعت رغم انها تسجل لأنشطة معرض الكتاب منذ الدورة الـ20 اي منذ 23 عاما مضت ولا اكتب المقال لأني كنت واحد من صناع هذا المعرض ولكني اكتبه تحت ضغط ذكريات عزيزة وغالية لفترة من أزهي دورات المعرض ولثقتي الكاملة ان الصديق د . احمد مجاهد حريص كل الحرص علي استمرار هذا النجاح والازدهار لدورات معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد سنوات قليلة خبا فيها وميضه وانطفأت شعلة توهجه لإسناده إلي اياد كان بينها وبين الثقافة والتثقيف مسافات من الخصام وربما عدم المعرفة. تمنياتي لمعرض القاهرة للكتاب باستمرار النجاح وأهمس في اذن الصديق الكريم د. احمد مجاهد ان هؤلاء الرواد الذين تحملوا مسؤلية المعارض السابقة يستحقون التكريم لأسماء الراحلين منهم والأحياء أطال الله أعمارهم واعتقد انه سيفعلها يوما ما ام ان آفة حارتنا النسيان حتي عند المثقفين لا أظن