{ عصام سلطان: أول القصيدة كفر
{ مصطفي بكري: من حق كل مرشح ان يعبر عن نفسه
محمد جنيدي: تعنت الإخوان بداية لهيمنة مطلقة علي المجلس في المستقبل
يقول النائب محمد جنيدي عن حزب الكرامة أثار تعنت الاخوان في الطريقة التي يتم بها اختيار رئيس المجلس ضيق بعض النواب ووصفوه بأنه لا تناسب وحجم الجماعة ولا يعكس رغبة في الحوار وسعة الصدر لدي الحرية والعدالة.
ووصف محمد جنيدي الجلسة الأولي للبرلمان بإنها جلسة جس نبض لما سيكون عليه المجلس في المستقبل، وأعتقد أنهم بتعنتهم هذا خسروا نقاط كثيرة لأنهم حكموا بمنطق الأغلبية فقد تعنت الحرية والعدالة في مسألة لا ينبغي فيها التعنت فالخلاف ينبغي أن يكون حول قضايا هامة تمس مصلحة البلاد.
وحول التحالفات داخل البرلمان الجديد قال جنيدي الظاهر لا يعكس تحالفات حقيقية فالتحالفات لا تكون في الظاهر وإنما تحكمها مصالح مشتركة.
وحول عدم التزام بعض الاعضاء بالصيغة الدستورية لقسم الولاء يقول جنيدي الامر يعكس الرغبة في اثبات الوجود والحضور الذاتي الخاص بهذا الفصيل وهو أمر غير صحيح في المجلس بغض النظر عن صحة الموقف من عدمه ويضيف محمد جنيدي أن البداية ساخنة لبرلمان يبدو وساخناً تؤشر علي حوارات ساخنة في المستقبل سيعكس ذلك طرح أول قضية مهمة.
ويقول النائب عن حزب النور رزق محمد حسان ان إدارة الجلسة الأولي للبرلمان غير جيدة تثبت للشعب الذي اختارنا وللعالم أننا لسنا أصحاب حرية ولا ديمقراطية وحول تعنت الإخوان يستغرب رزق حسان كيف لي أن أصوت لصالح أحد من الاعضاء لرئاسة المجلس دون أن اعرفه.
فالمجلس ليس حكراً علي أحد وحول الاضافات علي القسم الدستوري يقول حسان ان القسم لابد للمسلم أن يقوم به وإلا يعتبر خائناً والاضافات لأننا نريد أن تكون مرجعيتنا الشريعة وربما يسن قانون ما يتعارض مع الشريعة اذن لابد من الصدق.
ويقول المهندس إبراهيم عماشة نائب عن حزب الوفد ان الجلسة الأولي منتظمة إلي حد ما لولا المشادة التي حدثت ما بين فريق الحرية والعدالة والأستاذ عصام سلطان ما يذكرني بما كان يحدث أثناء ترشيح أي أحد خارج الحزب الوطني ضد رئيس المجلس وما كان ينبغي لاعضاء حزب الحرية والعدالة خاصة أنهم عانوا من مثل هذه التصرفات في العصر السابق أن يقفوا ضد إبداء رأي احد أيا كان وما كان طلب عصام سلطان الا أمر بديهي حتي ينتخب الاعضاء رئيساً يعلموا عنه ولو القليل.
وعلي كل حال أتوقع برلماناً جاداً لانه به الكثير من الاعضاء الذين لديهم رغبة جادة ان يعملوا لمصلحة البلد ويقول د. علي محمد أحمد النائب عن حزب المصريين الاحرار الحرية والعدالة أثبت أنه اسوء من الحزب الوطني وأنه لا يقبل الرأي والرأي الاخر وهذا يدل علي أن البرلمان سوف يسير في اتجاه الحزب الواحد.
وهو مؤشر علي اغتيال دولة القانون في وقت مبكر.
ويقول المحاسب جمال حسن النائب عن حزب الحرية والعدالة ان الحزب لم يكن متعنتاً بل ان النص القانوني هو المتعنت فنحن ملتزمون بلوائح المجلس.