العدد: 16 مايو 2012 أضغط للرجوع للعدد

بعد أن هز قلوب الثوار والمصريين

اللواء محسن الفنجري هل ينضم إلي سباق الرئاسة؟

الكاتب : النهار الخميس 26 يناير 2012 الساعة 04:37 مساءً


أثارت تحية الشهداء التي أداها اللواء محسن الفنجري عضو المجلس الأعلي للقوات المسلحة ومساعد وزير الدفاع ورئيس هيئة التنظيم والإدارة جدلا وحيرة وتقديرا من أدائه التحية العسكرية لأرواح الشهداء بطريقة لا إرادية وغير متفق عليها هزت قلوب الثائرين في ميدان التحرير ولمست وجدان المصريين أثرا كبيرا في تعميق قبول المجلس العسكري امينا علي الثورة في المنعطف الاول وهي تحية عسكرية تؤدي للرتبة الاعلي وفقا للتقاليد العسكرية وتحية الشهيد العسكرية هي التقدير العملي من قيادة تلك المؤسسة لشباب الثورة الذين كانوا سببا في هذا التحول الخطير في مصر وبفضلهم تم التغيير.
حظي اللواء الفنجري بشعبية وبدا ان المصريين ينتظرون خيرا كلما اطل عبر الشاشة ليلقي بيانا جديدا من المجلس الاعلي للقوات المسلحة السلطة الحاكمة بعد مبارك.
وضاعفت الكاريزما الشخصية للواء الفنجري من تقبل المصريين لتلك البيانات في المجمل لكن هذه الشعبية مالبثت ان تآكل رصيدها من جانب كثير من الثوار اثر بيان الفنجري في 21يوليوالماضي اثر الاعتصام الذي قام به مجموعة كبيرة من الثوار أعادت الميدان لأجواء يناير ومواصلة اهداف الثورة.
البيان بدا لافتا جدا بسبب اللهجة الشديدة في التحذير الذي اطلقه في ظل تلك الاحداث المتوترة متحدثا بلهجة حادة وصارمة عن خطورة الاضرار بمصالح البلاد وان القوات المسلحة لن تسمح بالقفز علي السلطة او تجاوز الشرعية لاي من كان.
وتباينت الرؤي بعدها حول رصيده لدي الشارع وحتي لايكون مطروحا كمرشح للرئاسة في المستقبل القريب وكانت هناك معركة في الفضاء الاليكتروني بين أنصار الفنجري ومهاجميه بعد موقعة الاصبع
حيث اغلقت مجموعة محبي اللواء الفنجري التي نشأت من قبل ورد اخرون بإنشاء ثلاث صفحات مؤيدة للرجل بل وتطرحه كمرشح للرئاسة باعتباره القائد العسكري الذي تحتاجه مصر التي حكمها العسكريون طوال تاريخها لانها مقبرة الغزاة.
وبعد إعلانه عن فتح باب الترشح للرئاسة في 15 ابريل المقبل لتسليم السلطة من المجلس إلي رئيس مدني.
فينسف اللواء نبيل فؤاد الخبير الاستراتيجي فكرة انه مرشح قريب للرئاسة لانه جزء من ترتيبات نقل السلطة.
وأضاف ان مصر بها الآن مليون مرشح محتمل للرئاسة بعد ان كنا نعاني من ندرة المرشحين وهو ما يعني انها تسير في طريق الديموقراطية مستبعدا ان يكون الرئيس القادم عسكريا من المجلس الحاكم لانه سيشكك في مسألة اختياره وسيعطي دليلا للاخرين المناهضين لحكم العسكر بالتمسك بالسلطة وهو الامرالذي تم نفيه حيث اكد المشير اكثر من مرة عن تسليم السلطة الي رئيس منتخب بحلول يونيو المقبل.
وأكد فؤاد ان المؤسسة العسكرية تحملت اعباء جسيمة وحملا ثقيلا في ادارة المرحلة الانتقالية وتقبلت سهاما شديدة تشكك في نواياها ناسية ان تلك المؤسسة حمت مصر من فوضي الحرب الاهلية وسفك الدماء كما يحدث الان في العراق وتحملت مطالب الداخل وضغوط الخارج باحترافية قائد ربان السفينة الذي يصارع جبال الامواج ورياح التدمير.






الحلول المتكاملة لبرمجة الويب