العدد: 16 مايو 2012 أضغط للرجوع للعدد

حازم أبو إسماعيل: أرفض الدولة الدينية وتطبيق الحدود بشكل فوري

الكاتب : النهار الخميس 19 يناير 2012 الساعة 06:02 مساءً




اكد حازم ابو اسماعيل رفضه اقامة الدولة الدينية و تطبيق الحدود بشكل فوري دون استكمال شروطها جاء ذلك في مؤتمره الحاشد بالاسكندرية و الذي حضره الشيخ احمد المحلاوي و الشيخ عبد المجيد يوسف و لفيف من قيادات الجامعات الدينية.

وقال إنه لا يحمل الطابع الديني لكنه يتماشي مع ان الشعب المصري يرفض الامور المحرمه مثل صناعة الخمور مشيرا الي ان الذين يعتبرون منصب الرئيس دينيا و ليس سياسيا يجهلون الفكر الاسلامي و وأكد أنه لن يفصح الان عن موقفه من مشاركته في الاحتفال في ثورة يناير من عدمه و اكد ان العلاقة الدولية بالدول الاخري لا تقتصر علي لقاءات فقط بل لابد ان تقوم علي دراسة و بحث لبناء الدولة و اقتصاد الدولة و الاستفادة من الخبرات لتحقيق خطوات ناجحة.

و أكد ايضا تمنيه بأن تمر هذه الفترة بسلام في ظل الظروف الراهنة ولابد ان لا ننصت الي عمليات التهويل وأكد انه لابد من اتاحه الفرصة للمجلس العسكري لان الجيش مستمر لخدمة الوطن وانه ليس مشتركا في وضع دستور جديد واكد ان الاعلام الحكومي لابد ان يعبر عن أراء الشعب المصري و البحث عن تنمية الاخلاق و زيادة الانضباط لدي المصريين وان الاعلام الديني يعمل منهج محدد و بسيط و في سياق متصل قال عن فلسطين إنه قال ان الصدام مع الكيان الصهيوني لايجوز الان بل يجوز الان بناء الدولة لتكون دولة قوية لها سيادة لتستطيع الهيمنة و من ناحية اتفاقية كامب ديفيد فقال لابد من تعديلها لانها تحتوي علي بنود تمثل عارا لمصر علي حد قوله و عن فرض الجزية علي المسيحيين.

قال الجزية هي علامة عدل وهي ثمن عصمة دم المسيحي وعتقه من الاشتراك في الحروب بجيش المسلمين حتي لا يظن البعض أن الإسلام يورط غير المسلمين في حروب يدفعون فيها حياتهم من أجل الأهواء الإسلامية وإذا اختاروا عدم دفعها والدخول في الجيش فهم قطعا أحرار فالإسلام لا يجبر أحدا علي شيء وأشار إلي أنه في حال فوزه برئاسة الجمهورية فإن التعامل مع المسيحيين سيكون مثلما تتعامل الولايات المتحدة وفرنسا مع أقلياتها ولن يحدث أبدا أن ننتقص من حقوق المسيحيين المادية أو التعليمية أو التجارية

 

ورغم كل ما يشاع عن وجود توتر بين الطرفين المسلمين والمسيحيين فإن وضع المسيحيين في مصر أفضل بكثير من وضع المسلمين في امريكا ولابد من حل جميع المشكلات المثارة حاليا لن يكون إلا بتطبيق العدل وأن يحاسب المحرض، و عن بناء الكنائس اشار الي انه لاتوجد مشكلة اصلا في بناءها اما المشكلة في بناء المساجد حيث لايوجد زيادة في عدد المترددين في الكنائس مثلما في المساجد و قال أعتقد ان المسيحيين لن يرضون بتطبيق قانون العبادة الموحد لانه سيخضع الكنيسة للدولة من حيث الرقابة علي مصادر الاموال التي تتلقاها

 

و مواعيد الاغلاق كما سيزيد من سيطرة الدولة علي المساجد و اكد ان المرأة المصرية ستأخذ حقها بالكامل لان حقها اهدر اهداراً كبيراً في كرامتها و اكد علي مخاوفه من اجراء انتخابات مجلس الشوري و التي جاءت مع محاكمة الرئيس المخلوع بعد فتره التباطؤ لها و عدم ادانة اي فرد من افراد الشرطة المتورطين في قتل المتظاهرين مؤكدا أن الشعب الآن هو صاحب السلطه الوحيدة الان ولا يجب ان تتمكن منه سلطة اخري .

و قال عن السينما ان السينما الايجابية هي التي تعرض مشاكل المجتمع و توجد حلول لهذه المشاكل و انه مرآة للشعب المصري خارجياً .




الحلول المتكاملة لبرمجة الويب