القوات المسلحة لم تطمع يوماً في السلطة وستسلمها في موعدها
{ أخشي علي مصر أن تصبح صورة مكررة من لبنان أو اليمن في ذكري الثورة
{ لست الوجه الآخر لعمر سليمان والثوار الحقيقيون اختفوا عقب تنحي مبارك
الطريق إلي مقر رئاسة الجمهورية وحكم مصر محفوف بالألغام الشعبية والمناورات السياسية والصفقات الانتخابية. والمحتملون للترشح يتساقطون قبل بدء مارثون الانتخابات ولكن هناك أسماء تعلن أيضا عن ترشحها بشكل مفاجئ للجميع.
حسام خيرالله احد الوجوه الجديدة الذي أعلن منذ أيام معدودات أنه أعد العدة الترشح لرئاسة المحروسة بعد طول تفكير وجس نبض للناس فوجد قبولاً لدي الرأي العام فكان القرار لأنه اعتمد بشكل تكتيكي علي المعلومة التي هي عمله الذي عشقه علي مدار سنوات عمره وحياته المهنية كأحد رجال المخابرات المصرية ولكن ما يميز هذا الرجل في حوار طويل معه هو الصراحة والشفافية والصدق وعدم المناورة واللؤم السياسي وهذه أحدي الموروثات التي ورثها حسام خيرالله عن أبيه اللواء كمال خيرالله أحد رجال الشرطة الوطنين فالولد دائماً مرآة لأبيه.
واكد لـ«النهار» أن برنامجه الانتخابي يتضمن حلولاً مبنية علي منهج علمي لكافة قضايا ومشكلات مصر، وأنه لن يعلنه إلا بعد فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية رسمياً ويصبح مرشحاً وكان لنا الحوار التالي.
> جاء الإعلان المفاجئ لترشيح الفريق حسام خيرالله ليحمل ردود أفعال واسعة في الأوساط الشعبيه والسياسية.. لماذا هذا التوقيت؟ وما هي الدوافع لترشيحك؟
>> في الواقع أن التفكير في عملية الترشح شهد خلافاً واسعاً فكان الموضوع مستبعداً تماماً من تفكيري، فأنا رئيس أحد النوادي الاجتماعية ورئيس مجلس إدارة لإحدي شركات الاستثمار العقاري.
وعندما دفع عدد من الأصدقاء والأقارب فكرة الترشح قمت بجولة لقياس قبولي في الشارع، بمحافظة أسوان، حيث جذوري العائلية وكان ذلك في مايو الماضي، ومنها إلي عدة محافظات في الوجه البحري، وبعض الجامعات والمصانع وتخللها ندوات كانت بمثابة مرحلة لجس النبض، وحدث تأييد وتفاعل مع الجماهير. وعندما سمعت بعض التصريحات العنترية التي خرجت من البعض مثل إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل وما تحمله هذه الدعوات من جر مصر إلي الدخول في معارك وحروب ليس هذا وقتها إطلاقاً، فمن يطلق هذه الدعوات لا يعي الظروف التي تمر بها الدولة، ولا الظروف الدولية المحيطة بمصر والمنطقة، ففكرت في الأمور بمنحي آخر.
> ولكن ما هو أهم دافع لهذا الترشح؟
>> الناس ليس عندها البعد الاستراتيجي الكامل، فأبعاد الأمن القومي بمفهومه الشامل من حيث الصناعة والزراعة والتعليم والصحة لا يدركها الكل، فانظر حولك وحول حدودك وجيرانك مثل ليبيا والسودان ومن قبل ذلك القضية الفلسطينية التي مازالت مشكلة قائمة حتي الساعة، فرأيت أن هذا يتطلب عملاً وطنيا يراعي أبعاد الأمن القومي بمفهومه الشامل فقررت الترشح، ودعني أذكرك هنا بأن هناك قوات فرنسية علي الأرض الليبية، فليس هناك اكتفاء بتدخل حلف فقط.
> يتردد أن الفريق حسام خيرالله هو الوجه الآخر للواء عمر سليمان مدير جهاز المخابرات السابق.. فما صحة ذلك؟
>> يقول تعالي «وما ربك بظلام للعبيد»، وهذا افتراض وليس له أي سند من الصحة، فإذا سألت عن مدي تربيتي علي الاستقلالية لو جدت أنه من المستحيل أن أقبل علي نفسي أن أكون كارتاً يلعب به أو أكون نسخة ثانية من أحد، فالفريق حسام خيرالله معروف عنه استقلاليته والجميع يشهد بذلك.. وحتي لا نظلم عمر سليمان فهو ليس خائفاً لهذه الدرجة.
> وهل هناك تنسيق مع القوي السياسية الفاعلة في الساحة الآن؟
>> لم أتصل بأي تيار حتي اللحظة، إلا أن أحد القيادات الحزبية اتصل بي لأقيم معه تنسيقاً إلا أنني رفضت.
> ولكن القوتين الإسلاميتين الإخوان والسلفيين لهما الغلبة وسيد عمان أي مرشح رئاسي مما يرجح كفته فأين أنت من هذه الصفقات أم ستبقي مستقلاً؟
>> سأبقي مستقلاً ولن أنتمي لأي حزب أو فصيل سياسي، ولكني سأتعاون مع كل التيارات والأحزاب لصالح مصر، فلا يمكن أن اتجاهل تياراً سياسياً معيناً في مصر بعد هذا التغيير الذي نشهده، والكل سيعمل من أجل مصلحة الوطن بغض النظر عن الانتماءات السياسية.
> وما قراءتك للانسحاب المفاجئ للدكتور محمد البرادعي من انتخابات الرئاسة؟
>> هذه حساباته الشخصية، ولا أحب التعليق علي هذا الموضوع، ولكن يبدو أنه رأي الطريق للرئاسة صعباً بالنسبة له.
> وكيف ستقوم بتدبير نفقات حملة ترشيحك للرئاسة؟
>> وأنتم قادمون بالصدفة هذا حساب خاص بي في أحد البنوك العاملة في مصر وهي خاصة بالحملة الانتخابية فكل المقربين والمحبين والمؤيدين لي أبدوا رغبتهم في التطوع والتبرع بأموالهم في هذا الحساب لتمويل حملتي الانتخابية والتي سيكون تمويلها وطنياً مائة في المائة.
> نري تحفظاً شديداً منكم علي الإعلان عن برنامجك الانتخابي.. لماذا؟
>> دعني أقول لك إنني أشك في أن أياً من المرشحين الذين قدموا انفسهم حالياً لديهم برنامج انتخابي بمعني برنامج تفصيلي، وفي الحقيقة كل المرشحين حالياً هم مرشحون محتملون، ولكن حين يفتح باب الترشح بشكل رسمي ويقبل المرشحون فسيصبحون مرشحين مؤكدين، وفي هذا التوقيت فقط سأعلن عن برنامجي الانتخابي والذي سيحمل مفاجأت وحلول جذرية لمشكلات مصر، لذلك لا أستطيع التنويه أو الإعلان عن هذا البرنامج حتي لا تسرق الأفكار، خاصة أن حماية الملكية الفكرية شيء صعب تجاه هذه البرامج.
> وهل صعود التيار الإسلامي وسيطرته علي المشهد السياسي يقلقك؟
>> لا أقلق من التيار الإسلامي، فهو سيعمل رغم أنفه، وقد جاءت لهم الفرصة علي طبق من ذهب وعليهم أن يثبتوا ذاتهم وكفاءتهم، وإلا فسيرفضهم الجميع فيما بعد إذا فشلوا في المرحلة الحالية.
> أتتفق معي أن رجل المخابرات يلقي تخوفاً أو حساسية من التعامل الجماهيري معه مما سيشكل عقبة لك أثناء ترشحك للرئاسة؟
>> أنا لست رجل أمن حتي يخشي مني الناس بهذا المفهوم، أنا رجل معلومات، فليست لي علاقة بالأمن، وقد أوضحت ذلك منذ اللحظة الأولي لترشحي، فأنا لست جيمس بوند، فقد كانت لي مشاركات عديدة في نقاشات في عديد من دول العالم وكونت من خلالها خلفية كبيرة في جميع المجالات التي تؤهلني للاطلاع والمعرفة بأمور الدولة مما يساهم ويساعد أي رئيس للجمهورية في الاضطلاع بمهام عمله.
> هناك دعوات لمرشحي الرئاسة للذهاب إلي المملكة العربية السعودية وعقد لقاءات هناك.. فهل ستقوم بمثل هذه الجولات؟ وما هي أولي هذه الجولات؟
>> بما أن باب التصويت في الخارج قد فتح فمن الواجب أن أزور كافة الدول التي لنا فيها جاليات، والسعودية تحديداً لنا فيها أكثر من 200 ألف عامل مصري، ولكنني سأتوجه في أولي جولاتي إلي دول الاتحاد الأوروبي، لأنه الشريك الرئيسي للاقتصاد المصري، ونحن نحتاج لاستثمارات خارجية حتي نخرج من خط الفقر ونعمل علي زيارة التشغيل لحل مشكلة البطالة وفي نفس الوقت نريد رسالة اطمئنان لإنعاش السياحة المصرية.
> ونحن علي أبواب 25 يناير كيف تري المشهد القادم وهل سيصبح ميدان التحرير بديلاً لمجلس الشعب المنتخب مؤخراً؟
>> للأسف في ظل الأحداث الأخيرة وتداعياتها نشبت هناك حالة من العداء بين المواطنين، وأخشي ما أخشاه أن نصبح صورة مكررة من لبنان أو اليمن أيام الحرب الأهلية، وأظن أن هذا من الصعب حدوثه في مصر نظراً لاختلاف تركيبة الشعب المصري الذي لا يرغب في الانجراف إلي هذا المستنقع الذي يغرق من يقع فيه.
> وما هو الحل؟
>> الحل أن تتحاور مع الناس وأن تكون هناك حالة تواصل وهذا يقوم به من في السلطة، وهذه مسئولية أعضاء مجلس الشعب المنتخبين واقتناعهم بنبذ هذه الفرقة.
وعلينا استرجاع الوجه الحضاري لثورة 25 يناير والذي رأيناه العام الماضي إبان قيام الثورة والذي تمثل في شباب متحضر قام بتنظيف الميدان ودهان أرصفته وجدرانه وتنظيم المرور.. إلي آخر المظاهر الحضارية المختلفة.
وأنا هنا في هذا اليوم أقترح علي المصريين إيقاف الحركة بشكل كامل في كافة مناحي الحياة والتعاملات وفي اشارات المرور والمشي.. إلخ لمدة خمس دقائق، او استخدام لون معين تلون به جميع مظاهر حياتنا وهي ثقافة سياسية واجتماعية تأخذ وقتاً .
> ولكن هل من الممكن أن نصل إليها وننفذها في مثل هذا اليوم أو المناسبات الوطنية التي نحتفل بها؟
>> الثورة لم تستكمل بعد، فنحن نريد ثورة في التعليم والعلم والصناعة والانتاج ومختلف مجالات الحياة، فلست الثورة في إسقاط نظام فقط.
> وماذا تري في الرئيس القادم؟
>> الرئيس القادم عليه أن ينزل للناس في قاعدتهم العريضة والبسيطة يتفقد أحوالهم وحياتهم، فلو وجد تاجراً يبيع في السوق السوداء يمسكه ويحاكمه حتي يتعظ غيره وهكذا، فالهزة تبدأ من قاعدة الجماهير، فالرئيس القادم لن يكون جالساً علي مكتب، وقس علي ذلك في بقية المجالات حتي تتقدم مصر وتتبوأ مكانتها الحقيقية ودورها الريادي في المنطقة، ودعني أقول لكم إن جهاز المخابرات الأمريكية أصدر دراسة عن ترتيب دول العالم في عام 2020 ، فكانت المفاجأة أن جاء ترتيب مصر التاسع في هذه الدراسة، وحين وجه إليهم السؤال بدهشة أفادوا بأن مصر لديها الإمكانيات التي تؤهلها ليصبح ترتيبها رقم 9 عالمياً في عام 2020 .
ويكفي أن أقول لك مثالاً بسيطاً جداً وفي هذا أن أكبر نسبة تواجد للشباب موجودة في مصر وقد تمت مفاوضات مع مؤسسات ألمانية لاستغلال هذه الطاقة ولكنها توقفت بسبب الظروف الراهنة ونأمل عودتها فور استقرار الأوضاع.
> وما تفسيرك حول قيام بعض الدول الأجنبية التي تمول بعض منظمات المجتمع المدني بهدف إجهاض الثورة؟
- قلنا قبل ذلك إن هذه الدول كان لها يد في هذه الثورات وتحدثنا عن الفوضي الخلاقة واليوم نتحدث عن تمويل منظمات المجتمع المدني. هذا الخارج يمارس الضغط عليك حتي يضمن النتيجة التي يريدها، ومن ناحية أخري فمشروعات التقسيم ليست ببعيدة لأن مصر ثقلها الاستراتيجي كبير جدا وهم يدركون هذا.
ونحن يمكننا مواجهة كل هذه المشروعات التي تستهدف مصر وأمنها وذلك بإتقان العمل وزيادة الحرفية في أن يكون لديك عمالة تغطي أوروبا وتسافر بطرق شرعية كذلك ستغزو أسواق الخليج وقدرتها في الاستحواذ علي هذه السوق بدلا من العمالة الآسيوية.
> وهل تتفق أن الطاقة الشبابية لشباب ثورة 25 يناير الحقيقي تم حصارها؟
- للأسف من قاموا بالثورة الحقيقية اختفوا فقد قاموا بالثورة ولم يعد لهم وجود وسيطر علي مشهد الثورة من كانوا بعيدين عنها ولم يرهم أحد في المشهد، وظل المرشحون للرئاسة فوق الستين في دورهم وأري أن دورهم في المرحلة المقبلة حال فوز أحدهم تهيئة المجال لهذا الشباب ليتولوا الصف الثاني والثالث للقيادة وألاّ يرتكب خطأ النظام السابق الذي قضي علي طموحات الشباب وقتل فيهم إمكاناتهم وإبداعاتهم.
> الفريق حسام خيرالله لو كتب له النجاح وأصبح رئيسا للجمهورية.. هل سيعفو عن الرئيس السابق حسني مبارك في حالة إدانته؟
لا أملك هذا ولن أفعله ولأن وحسني مبارك خالف اليمين حين حلف علي استقرار الوطن. وأي رئيس جمهورية يفعل هذا العفو فهو مجنون لأنه يخالف إرادة الناس .. ثم إن هذا الأمر سيكون خارج صلاحيات رئيس الجمهورية التي سيحددها الدستور ومجلس الشعب الجديد.
> وما رأيك في كثرة الأحاديث عن رغبة تمسك المجلس العسكري بالسلطة؟
- لم تطمع القوات المسلحة في يوم من الأيام في السلطة والمجلس سيسلم السلطة كما وعد وأنا ألمس هذا الموقف منه، وعندي يقين أنه سيسلم السلطة.
> وهل تؤيد ما طرح بشأن حصانة رجال القوات المسلحة؟
- مصر دولة مدنية 100% والحصانة هذه ستكون بيد الدستور والبرلمان .
> وهل تري أن هناك صفقات سياسية بين القوات المسلحة والتيارات الإسلامية؟
- هناك حالة من الجذب والشد بين الاثنين وكل هذه الأقاويل والتحليلات السبب الرئيسي فيها الارتباك الحاصل لأننا بدأنا الطريق بشكل غير صحيح فوضع الدستور في بداية الطريق كان سيريحنا من كل هذه المناوشات فالدستور كان هو الحل الأمثل.
> ألا تري أن هناك خطورة حقيقية من إسرائيل علي مصر في هذه المرحلة خصوصا بعد إلقاء القبض علي عدد من الجواسيس الإسرائيليين؟
- في حالة السيولة التي شهدتها مصر أيام الثورة وما تلاها من الطبيعي جدا أن تتواجد كل أجهزة المخابرات العالمية في الشارع لتجميع أكبر قدر من المعلومات. فكل دولة يجب أن تدرس حال المجتمع واتجاههم في اختيار رئيسهم والتعرف علي هذا الرئيس وتفكيره واتجاهاته وهل يتوافق مع مصالحهم أو يهددها.. إلخ فهذا طبيعي.
> وما رأيك في ادعاء ممثل النيابة العامة في محاكمة مبارك عن قصور أجهزة المخابرات والداخلية في تقديم المعلومات والتحريات في القضية التي يحاكم فيها مبارك بقتل المتظاهرين؟
- النيابة أرادت أن تبرئ ذمتها خاصة أنها تعرضت لضغوط كبيرة من المجتمع وهنا أقول لك إن المخابرات بعيدة تماما عن هذا فليس دورها مطلقا فدورها فني فقط، فمثلا في مسألة تركيب كاميرات المراقبة نحن نسلط كاميرات في المتحف المصري لحماية قطع آثار معينة، وأتساءل أنا: ماذا عن كاميرات التليفزيون والمنتشرة بشكل أكبر؟ كما أن الحالة الأمنية الداخلية مهمة جهاز الأمن الوطني وليست مهمتنا مطلقا.
> وما رأيك بوثيقة الأزهر الأخيرة؟
- وثيقة ممتازة، فالأزهر هو الحصن المنيع لمصر نظرا لوسطيته ومنارته ومنهجه السليم.
> وما هي أكثر القضايا التي تشغل بالك وتريد أن تتخلص منها مصر؟
- الفقر والبطالة فنسبة الفقر لدينا 35% وإذا لم تحل هذه القضية فنحن مقبلون علي ثورة جياع فالفاتورة ثقلت جدا والناس ليس لديها مانع أن تتحمل فترة يتم الوعد فيها بإنهاء هذه الحالة ولكن علي أن يتم الوفاء بالوعد.
> وما رأيك بحكومة الجنزوري؟
- تبذل جهداً كبيراً وتعمل ما عليها وما لايدرك كله لايترك كله، وكنت أتمني هذه الحكومة منذ عدة أشهر.
> وهل تري أن غياب المرأة والشباب في البرلمان رسالة تجر مصر للوراء؟
- لمعالجة هذا الأمر أدعو لفتح مجال التمثيل في البرلمان للشباب والمرأة بالتعيين، فالمرأة هي العمود الفقري للحياة وفي بعض المجالات نجد أن المرأة أكفأ من الرجل.
> وماذا عن ترشيح المرأة لمنصب رئيس الجمهورية؟
- في مصر هذا غير مقبول مجتمعيا في الوقت الراهن.
> هناك أصوات تطالب بمحاكمة المجلس العسكري.. ما رأيك؟
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
> أخيرا، رسالة يوجهها الفريق حسام خيرالله لشباب ثورة 25 يناير وشعب مصر؟
- أقول للشباب أنتم الشعلة التي أنارت لنا الطريق والضوء في آخر النفق فاستمروا علي هذا النهج.
وللشعب المصري : تحملت كثيرا وجاء الوقت لنضع أيدينا في أيدي بعضنا فنحن نستحق أن نكون دولة متقدمة.
{ لن أنتمي لأي حزب سياسي ولا أخشي من صعود الإسلاميين للبرلمان
{ الرئيس الذي يعفو
عن مبارك «مجنون»
{ ادعاء النيابة العامة بتقصير جهاز المخابرات في محاكمة
مبارك هو تبرئة ذمة
ترشيح المرأة لمنصب الرئاسة حالياً غير مقبول اجتماعياً
مصر مؤهلة بإمكانياتها لتكون التاسع عالمياً
الفريق حسام خير الله اثناء استقباله لأسامة شرشر وحاتم عبد القادر