العدد: 16 مايو 2012 أضغط للرجوع للعدد

مازالت الجامعة العربية مستمرة في مؤامراتها علي سوريا

الكاتب : النهار الخميس 12 يناير 2012 الساعة 08:48 مساءً



منذ أن استخدمت روسيا والصين حق الفيتو في مجلس الأمن لصالح سوريا ومعارضة مجلس اسطنبول وبعض الدول العربية أصابهم شيء من الجنون فانطلقوا إلي الجامعة العربية ينبحون علي أبوابها كالمسعورين طالبين من أمينها العربي غير النبيل والتابع لحمد باتخاذ قرارات وإجراءات قاسية ومدمرة علي سوريا أهمها وأكثرها رغبة للمعارضة التدخل الخارجي وحظر طيران وضربها عسكريا وقد فند هذه الضربات ذاك الخائن الوضيع غليون وهي ضرب الجيش والفرقة الرابعة والأمن والقوي الجوية

 

أي ابادة مرتكز القوة السورية لإسقاط الدكتور بشار كي يسرع لاعتلاء كرسي الرئاسة باعتباره قد حضر البدلات الرسمية وانتقي ألوان الكرافتات وجهز الكرسي المرصع وحضر السجاد الملكي لفرشه في مطار دمشق الدولي لاستقبال اوباما وساركوزي ونتنياهو واوردوغان وغيرهم من اسياده فكان مسعورا لهذا الطلب والإجراءات الإجرامية التي تتنافي مع العلاقات الأخوية العربية أو المصالح القومية التي تربط الشعوب بعضها ببعض كي تحقق أحلام غليون ومصالح حمد المأجور الذي اشتري الجامعة وأعضاءها وللحق وتبرئة الذمة فقد بذلت الجامعة كل ما بوسعها وأقصي درجات الجهد والعمل وتسارع الاجتماعات العاجلة المتلاحقة لإرضاء حمد الشاري وأسياده المخططين فعلقوا عضوية سوريا وفرضوا عليها العقوبات وعلت أصواتهم بالتهديد والوعيد لسوريا التي لم يقومون بها لآية أزمة تعرضت لها الشعوب

 

العربية حتي يوم حوصرت غزة وقتل آلاف الفلسطينيين وتضرع شعبها جوعا ومات مرضاها من افتقاد الدواء وعندما احتلت العراق وإحرق تاريخها ونهبت حضارتها واحرق شعبها تحت صواريخ وقنابل الاحتلال وانتهك أعراض الرجال قبل النساء في سجن أبوغريب وعندما غزت ليبيا وقتل مليون ونصف المليون ليبي تحت نيران حلف الناتو الذي دخل ليبيا موافقة

ومؤامرة من الجامعة الصهيونية التي يتشدق أعضاؤها بحقوق الإنسان وخوفهم علي حياة الشعب السوري أليس شعب ليبيا شعبا عربيا وله حقوق إنسان يحافظ عليها من إجرام حلف الناتو والمجازر التي ارتكبت بحق هذا الشعب باسم الحرية ولكن الجامعة لاتري كل هذه الجرائم ولاتهز شعرة برأس أعضائها العروبيين ولانسمع صوتا ارتفع منها احتجاجا أو رفضا لما يحدث وإذا استوضحنا الأمر فنجد لأنها كانت تعيش شهر عسل مع أمريكا وإسرائيل ومازال شهر العسل مستمرا حتي الآن أعود إلي مؤامرة الجامعة التي باعت ضميرها وعروبتها وذاك الخائن الوضيع محمود عباس الذي باع بلده وقضية شعبه منذ أن تآمر علي اغتيال عرفات وأجلسته إسرائيل علي كرسي الرئاسة وراح يعمل لحسابها

ويرعي مصالحها كموظف عندها فسهل لها قتل شعبه وحصار غزة وقتل رموز المقاومة والفصائل المقاومة التي تعادي إسرائيل وتقاومها وها هو الآن يرد لها الجميل من دماء شعب سوريا التي احتضنت المقاومة ودافعت عنها وهي الآن تدفع ثمن عروبتها علي يد هذا القذر عباس عندما تآمر عليها وباع رئاسة الجامعة إلي حمد الصهيوني كي يحارب بها سوريا ويأخد قرارات ضدها من عقوبات ومقاطعات عربية لأنها رفضت توقيع بروتوكول نظم بنوده حمد لإضعافها وضربها وإسقاطها

وتسليمها إلي اسياده أمريكا وإسرائيل وبعد محاورات وجدل طويل استطاعت سوريا تغيير هذه البنود ووضع بنود تحفظ لها سيادتها وأمنها وتم التوقيع وكان من المفروض وحسب الاتفاقيات والمنطق أن تلغي العقوبات وتعاد العضوية غير أن ما حدث هو لم يغير أي شيء وبقيت العقوبات وتعليقه العضوية وهذا ما يتنافي مع نص الشروط والمعادلة التي فرضوا فيها هذه العقوبات والتعامل العربي الموحد والخير لمصالح الشعوب العربية التي يعزفون علي أوتارها في تصريحاتهم ومع ذلك كل هذه الأمور لم يقف عندها شعب سوريا فلا العقوبات ولا العضوية لهما أية أهمية عنده وإنما هناك بند كان يجب العمل به وهو إيقاف نباح هذه القنوات التي تقوم بحرب ضاريا علي سوريا التي تحرض وتجيش

وتبث الأكاذيب وترمي الفتن بين الشعب السوري هذا لو كان يوجد نية طيبة تجاه سوريا هذا الصاروخ الإعلامي وشركائها من القنوات المضللة والتي تشن حربا شرسة علي سوريا بتوجيه حمد فلم تقف بل زادت في هجومها وتضليلها وممارسة عهرها الإعلامي وهذا ما يدل علي سوء نوايا الجامعة ومن اشتراها في إرسال البعثة إلي سوريا التي تسيست وحملت توجهيات حمد والجامعة بالعمل حسب الخطة الموضوعة والمعدة في البيت الأبيض وتل أبيب وهي الآن تعمل ضمن هذه الخطة والتوجيهات ورغبة حمد فهم يدخلون إلي شوارع وأزقة تقبع فيها عصابات لوحدهم رافضين دخول الإعلام أو أي مرافقة أمنية أو عادية معهم ويجتمعون بهؤلاء العصابات وأيضا عندما يدخلون مساجد محددة كانت وكرا ل

لعصابات ومنظمات الإخوان المسلمون فيقومون بمنع أي مرافق لهم وهذا ما يدل علي أن لديهم مهمة أخري غير تقصي الحقائق يقومون بها لصالح العصابات ومساندتها وتقويتها وإلا ماذا يعني صمتهم ووقوفهم متفرجين وهم يرون العصابات تظهر أمامهم وتطلق النار وتقتل رجال امن وناس أبرياء من شعب سوريا ولايفعلون شيئا غير أن يمنعون حفظ النظام الرد أو ملاحقة هؤلاء المجرمين فهم بهذا يفتحون المجال إلي هذه العصابات بأن تقوي وتتوسع في نشاطها التدميري والقتل وأيضا يرفضون مقابلة المتضريين وذوي الضحايا ومن أهالي المدن ويرفضون السماع إلي شكاويهم والنظر إلي

جراحهم ويتعاملون مع هؤلاء المصابين بتعالي وعنجهية وهناك الكثير من أماكن الدمار والضحايا والمصابين لايذهبون إليها أو يقومون بتوثيق هذه الجرائم وهذا ما يدل علي أن هذه البعثة ليست بعثة خير للشعب المصاب والمجروح ولايريدون الاعتراف بوجود هذه المجموعات الإرهابية المسلحة ولايريدون الكشف عن جرائمها في المدن السورية وكي يبقي لديهم العذر للإسراع في تحويل

ملف سوريا إلي مجلس الأمن حسب رغبة معارضة مجلس اسطنبول واسأل أليس من العار تدويل وتحويل ملف دولة عربية وقلب الأمة العربية إلي مجلس الأمن ويظل السؤال معلقا وبرسم ذمة المراقبين هل تكون هذه البعثة منصفة وصادقة وتعمل لمصلحة شعب سوريا المفجوع..؟





الحلول المتكاملة لبرمجة الويب