بالمستندات.. مكافآت الكبار 3 ملايين جنيه خلال عامين
علي جانب آخر حصلت «النهار» علي مستندات هامة كنماذج للفساد الذي كان يحدث بدار الأوبرا.. وعلي رأس هذه المستندات صور لعقود حفلات تخص فرق أجنبية بدون أي بيانات لهذه الفرق وهو ما كان يعرض دار الأوبرا لخسارة فادحة في حالة مخالفة هذه الفرق لتعهداتها لاستحالة مقاضاتها والرجوع عليها قضائيا.. فضلا عن مخالفة ذلك قانونا.
كذلك حصلت «النهار» علي مستند يكشف إجمالي مكافآت رؤساء الإدارات المركزية ومديري عموم دار الأوبرا المصرية عن سنتين متتاليتين هما «2010 / 2011» وقد بلغت هذه المكافآت حوالي ثلاثة ملايين جنيه بخلاف عبدالمنعم كامل وزوجته إذ حصل أبوبكر عبدالحميد رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية علي مكافآت بلغت «210» آلاف جنيه وحصل أشرف عمارة رئيس الإدارة المركزية لشئون رئاسة الهيئة علي 120 ألف جنيه وجيهان مرسي مدير عام الموسيقي العربية علي 140 ألف جنيه، أسامة محيي الدين جعفر رئيس الإدارة المركزية للشئون الإدارية وشئون العاملين علي 170 ألف جنيه، وعماد حسب الله رئيس الإدارة المركزية للتسويق علي 140 ألف جنيه أما فريق عبدالفتاح مدير عام الشئون القانونية فحصل علي 108 آلاف جنيه وحصلت أمل زايد مدير عام شئون العاملين علي 108 آلاف جنيه أيضا أما ابتسام عطية مدير عام المكتب الفني للموسيقي الشرقية فحصلت علي 112 ألف جنيه.
وهي أرقام فلكية بالطبع لم يكن لأكثرهم حق الحصول عليها إلا في عصر لم يكن فيه رقيب ولا حسيب، ولا تحتاج إلي تعليق.
بسبب إهدار المال العام
مخالفات «الخديوي» تنتظر رصاصة الرحمة من وزير الثقافة
فيما تظل واقعة بيع مسرحية «الخديوي» للكاتب فاروق جويدة والمخرج جلال الشرقاوي وبطولة محمود ياسين وسميحة أيوب وأشرف عبدالغفور، بثمن بخس محل تساؤلات عديدة لعدم التحقيق فيها حتي الآن الأمر الذي أكد معه فنانون بالبيت الفني للفنون الشعبية ومهتمون بالشأن الفني عزمهم علي التقدم ببلاغ للنائب العام إذا لم يتم فتح هذا الملف ومحاسبة المسئولين عنه.
بعد أن باعها المخرج عصام السيد رئيس قطاع الفنون الشعبية بدون إجراء أي مزايدة علنية أو ممارسة كما هو المعتاد في مثل هذه الأمور بمبلغ زهيد لم يتعد 165 ألف جنيه في حين تم انتاجها بمبلغ يزيد علي المليون جنيه وقام المشتري ببيعها بثمن فلكي لإحدي القنوات الفضائية هذا علي الرغم من بيع مسرحية «قهوة سادة» لعدد من الوجوه الجديدة بمبلع وصل إلي 168 ألف جنيه رغم أنها لم تتكلف سوي 45 ألف جنيه وهو ما يعد صورة صارخة لإهدار المال العام لم يتورط فيه عصام السيد فقط وإنما أطراف أخري كانت بمباركة البيعة واعتمادها وقد أكد وزير الثقافة أنه سيبحث هذا الملف إلا أن ذلك لم يتم حتي الآن.