بورسعيد : مياده حمدى
أكد محمد يونس مدير ستاد بورسعيد أن إدارة الملعب الذي شهد كارثة مقتل 75 مشجعا من جماهير النادى الأهلي تعاونت بشكل كامل مع مسئولي النيابة ولجان التحقيق، حيث تم تسليم شرائط مسجل عليها الأحداث التي وقعت عقب نهاية اللقاء، خاصة أنه يوجد 39 كاميرا خاصة بالإستاد قامت بتسجيل كافة الأحداث.
وأخلى مدير الاستاد مسئوليته للحام الذى اغلقت به أبواب الطوارئ بالاستاد ومنعالجماهير من الخروج، مشيرا إلى ان عملية اللحام تمت بتعليمات أمنية، خاصة أن الجماهير سبق أن اقتحمت المدرجات في مباراة المصري والاتحاد هذا الموسم بغرض الاعتداء عليهم، ووقتها قرر الأمن إحكام إغلاق هذا الباب تماما لعدم تكرار عملية الاقتحام.
وأضاف يونس أن الأمن كان مسيطرا تماما على كافة أمور الملعب منذ صباح يوم المباراة لتأمينه بالشكل المطلوب، لذا فالأمن هو المسئول عن عمليات دخول وتفتيش الجماهير قبل اللقاء وليس مسئولي المصري أو الإستاد، كما أن إطفاء أنوار الملعب عقب نهاية المباراة ووسط تلك الأحداث كانت بتعليمات أمنية ولم يقم الموظف المسئول عن الإضاءة بهذا التصرف من تلقاء نفسه.