الكويت- عادل مرزوق الخياط
أصدر أمين عام الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري النائب وليد الطبطبائي بيان صحافي جاء فيه:
لقد أحزننا و صدمنا بشدة الموقف الذي اتخذته كل من موسكو و بكين باستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لمنع ادانة الجرائم المنكرة التي يرتكبها نظام بشار في سوريا ضد الابرياء من ابناء و نساء و اطفال الشعب السوري ، هذا الشعب الذي نهض ليطالب بحقوقه في الكرامة و الحرية بعد عقود طويلة مظلمة من الاستبداد .
لقد قدمت روسيا و الصين نفسيهما دوما انها المناصرة لحقوق الشعوب العربية و استقلالها أمام الاستعمار الغربي ، لكنها و منذ انطلاق الربيع العربي اختارت الانحياز للانظمة الظالمة ضد الشعوب و ووقفت في المحافل الدولية و وجهت ثقلها السياسي و الاقتصادي و المعنوي و الأمني غطاء للطواغيت في حملاتهم الوحشية ضد الشعوب العزلاء .
هذا النهج لا يهدد فقط الرصيد التاريخي لروسيا و الصين لدى الشعوب العربية بل يلحق الضرر البالغ بالعلاقات و المصالح المستقبلية بين هذه الشعوب و بين هذين البلدين ، و ان العالم العربي و الشعب السوري خصوصا ليرقب هذا الموقف المساند لنظام بشار بكثير من الالم و المرارة ، اذ تجاوزت الحسابات السياسية الضيقة القيم و المباديء الانسانية التي توجب على الدول الكبرى مسؤولية منع الجرائم ضد الانسانية و حرب الابادة التي يشنها نظام بشار ضد الشعب السوري الاعزل الا من صموده و كرامته .
اننا نطالب القيادتين في من موسكو و الصين تصحيح مواقفها في شأن قضية الشعب السوري و مساعيه العادلة للعيش بكرامه و حرية في بلده ، و نقول ان شعبنا الكويتي متضامن في شكل تام مع الشعب السوري الصديق و يعتب اي خطوة ايجابية تجاه القضية السورية هي خطوة في اتجاه الكويت ، و العكس صحيح .
فاستمرار الموقفين الروسي و الصيني الحاليين لا يقل عن ان يكون مشاركة عملية في جرائم النظام و مشاركة في المسؤولية لذلك النظام في كل ما يفعله في حق شعبه .
يذكر ان البيان جاء بعد قامت مجاميع من الناشطين الكويتيين اليوم بتجمع امام السفارة الروسية يتقدمهم نواب في مجلس الامة و ذلك للتعبير عن سخط و رفض الشعب الكويتي للموقف الذي اختارته كل من موسكو و بكين في مجلس الأمن الى جانب نظام القتلة في سوريا و استخدام العاصمتين لحق النقض الفيتو لحماية هذا النظام من المحاسبة الدولية .