كتب / محمد المرسى كساب وإسلم الكلحى:
وسط متابعة واهتمام من وسائل الاعلام المحلية والعالمية شهدت مدينة المنصورة، صباح اليوم الجمعة مسيرات جماهيرية حاشدة ، خلال زيارة الدكتور محمد البرادعى رئيس الجمعية الوطنية للتغيير للمدينة ،بعد دعوة الدكتور محمد غنيم رائد زراعة الكلى فى مصر ، حيث قام وصل المدينة فى تمام الساعة الحادية عشرة .
وفيما رفضت إدارة مستشفى الجامعة دخول كل ما رافقوا البرادعى عند دخوله لمركز الكلى ، حيث سمح فقط بدخول السفير محمد أبو الغار وجورج إسحاق وعلى أخوه .. بقى المتحدث الاعلامى للجمعية الوطنية حمدى قنديل وعبدالرحمن يوسف منسق الحملة الشعبية المستقلة وعبدالجليل صادق خارج المركز .
وقال جورج إسحاق فى تصريحات صحفية ، أن إدارة الجامعة لديها تعليمات بعدم دخول أحد لمركز الكلى . وعن ما حدث خلال لقاء البرادعى مع الدكتور محمد عنيم قال " انه تفقد حالات المرضى بالمركز الذين رحبوا به ، مضيفا " تخيلوا لو فيه مراكز كتير زيه فى مصر كان جرى ايه خاصة ان المركز بيعالج المرضى بالمجان" .
وبمجرد خروجه من المركز واجه الدكتور محمد البرادعى تجمعات جماهيرية شديدة وأحاطت به الجموع لتسلم عليه ، مما أدى لتوقف حركة المرور فى الشارع .. وردد الجماهير هتافات حماسية من بينها " يا برادعى مرحب بيك المنصورة بتحييك .. يا برادعى قولها قوية مصر مصر عاوزة ديمقراطية .. باسم الجمعية الوطنية مصر هتبقى مية مية "
وبعد ذلك تمكن بصعوبة من المرور والوصول الى مسجد النصر القريب من مركز الكلى حيث أدى صلاة الجمعة فيه .
شهدت خطبة الجمعة حادثة لفتت أنظار المتواجدين ، حيث قدم خطيب مسجد النصر خطبته عن ضرورة اطاعة أولى الأمر ، كما دعا الى الرئيس مبارك بالشفاء حيث قال " عجل الله فى شفائه وجعله زخرا للوطن والتقدم ببلادنا والوصول الى سبيل الامان ، ولم ينسى خطيب المسجد أن يدعو أيضا لشيخ الازهر السابق الشيخ محمد سيد طنطاوى .
وكان مقررا أن يصلى البرادعى فى مسجد الشيخ حسنين ، حيث كان فى انتظاره الآلاف هناك ، وقال شهود عيان قادمين من منطقة الشيخ حسنين " ان الكثيرون كانوا فى انتظاره " .
الطريف أن القادمين من الشيخ حسنين قالوا إن خطبة الجمعة كانت تحمل نفس المسمى وهى " عن طاعة أولى الامر ووجهت الدعوة للرئيس مبارك وشيخ الأزهر أيضا " .
المشهد كان حافلا عندما خرج الدكتور محمد البرادعى من مسجد النصر ، حيث طوقته الجماهير مرة أخرى ، وسارت المسيرة الجماهيرية به فى شارع الجمهورية ، ثم لأخذت طريقها غالى شارع المشاية حيث توجد سيارة عند حديقة شجرة الدر .. البرادعى لم يتمكن من الوصول اليها بسبب التزاحم الكثيف حوله ، مما دفع مؤيدوه الى عمل طوق حوله وادخلوه الى احدى العمارات حتى يلتقط انفاسه حيث بدا منهكا وحتى يتم احضاره سيارته .
وخلال ذلك اشتبك أحد الافراد مع مناصروا البرادعى الا أنهم تمكنوا من احتوائه .. دقائق وركب البرادعى سيارته لا يعلم أحد الى أى وجهة يذهب ، حيث بقى فى المكان جورج اسحاق وحمدى قنديل وجورج اسحاق وعبدالرحمن يوسف .
وعلمت " النهار " أن البرادعى سوف يتناول الغذاء فى المنصورة ثم يكمل زيارته الى منية سمنود حيث يلاقى احد قادة حزب التجمع هناك ..