في مذكرة إلي وزير العدل

جمعية أبناء الطلاق :عقود إتفاق رؤية الصغير تحولت إلى وسيلة للإبتزاز

الكاتب : النهار الأربعاء 08 سبتمبر 2010 الساعة 12:39 صباحاً

كتب علي رجب –هالة عبد اللطيف
 
تقدمت جمعية أبناء الطلاق الي وزير العدل المستشار ممدوح مرعي بمذكرة  حصلت النهار علي نسخة منها حول السلبيات التي تواجه الأباء في رؤية ابنائهم وتعرضهم لابتزاز من قبل الأمهات الحاضنات  يناشدون من خلالها وزير العدل بمراعاة ما يلي فى مدونة الأحوال الشخصية الجديدة .
 
أولا : وضع آلية لتنفيذ أحكام الرؤية بنظام الاستضافة مدة أربعة وعشرون ساعة بصفة دورية أسبوعيا ، وأسبوعا بإجازة نصف العام الدراسي ، وشهرا متصلا أو منقطعا خلال الموسم الصيفى ، مع ضرورة وضع عقوبات رادعة على كلا من الطرف غير الحاضن والطرف الحاضن فى حالة إخلال أيا منهما بمواعيد أو مدة الاستضافة المقضي بها. 
 
ثانيا : أن يتم تطبيق نظام الاستضافة اعتبارا من بلوغ المحضون 6 سنوات وذلك تعويدا للصغير على فضائل صلة الرحم التى تعد من مقاصد الشريعة الإسلامية المطهرة. 
 
الجدير بالذكر أن المحضون فى تلك المرحلة العمرية ( مرحلة التعليم الابتدائى ) يستطيع أن يقضى حاجاته الأساسية بنفسه كما يتوفر له الحصول على رعاية الجدة لأب أو العمات أو الخالات .... الخ أثناء فترة الاستضافة وهن جميعا يشغلن مراكز متقدمة فى ترتيب سلم الحاضنات النساء.
 
وقالت الجمعية بأن صدور القانون رقم (4) لسنة 2005 والخاص بمد فترة حضانة الصغير إلى خمسة عشر عاما  أدي إلى اضطرار ألاف الأباء غير الحاضنين الى الخضوع للابتزاز المادى من طرف الحاضنات مقابل السماح لهم باصطحاب صغارهم خارج أسوار مكان الرؤية مدة يتفق عليها ثم إعادتهم. وفى العادة ترفض الحاضنات إدراج قيمة المبالغ المالية التى يطالبن بها داخل عقد الاتفاق لأنها ليست ذات صفة شرعية أو قانونية وحتى يتجنبن الوقوع تحت طائلة القانون وإدانتهن بالابتزاز ، ويتم الاكتفاء بكتابة تعهد الحاضنة على تنفيذ الشق الخاص باصطحاب الأب لصغيره فى الأوقات والمدد المتفق عليها بعد الحصول نقدا على قيمة المبالغ المطلوبة. 
 
ولما كانت مواد القانون تفوق حجية عقود الاتفاق أمام محاكم الأسرة ، فقد انتشرت فى الأونة الأخيرة ظاهرة قيام الحاضنات بنقض عقود الاتفاق المبرمة ، ومن ثم يعجز الأباء المغرر بهم عن استرداد ما تم دفعه نقدا كما يفشلون فى استصدار حكما قضائيا بالزام الحاضنة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سلفا. 
 
 ومن المعروف بأن المادة عشرون من القانون رقم 25 لسنة 1929 المعدلة بالقرار الوزاري رقم 1087 لعام 2000  تنص على أن الأصل فى تنظيم رؤية الصغير فى حالة الطلاق هو التراضى ، فان تعذر ذلك نظمها القاضي وذلك بالحكم بأحقية الأب غير الحاضن فى رؤية صغيره لمدة ثلاث ساعات يوم الجمعة من كل أسبوع بإحدى مقار الحزب الوطني أو إحدى الحدائق العامة دون السماح باصطحاب الصغير خارج أسوار مكان الرؤية ، كما لا يسمح القانون للأجداد أو الأعمام برؤية حفيدهم بشكل أبدى طالما أن الأب على قيد الحياة. 
 
 


 

                    

     

 

عدد التعليقات 3
     
1
الاان نصر الله قريب
كتب :محمد سعد
بتاريخ: السبت 30 أبريل 2011 الساعة 03:14 صباحاً
ياكل اب وياكل جد ويا كل جدة لاتقنطو من روح الله ان نصره قريب وليس ببعيد سوف تعود البسمة انشاء الله فى قلوبكم والضحكة الجميلة على وجوه ابنائنا فلا صبر الا وبعدهه رضا ولا امل الا واوله رجاء البشرة لنا ولابنائنا عن قريب وليس ببعيد سيعود سن الحضانة وستائتى الاستضافة بفضل الله ومنه وكرمه علينا فهيا ياكل من يقراء هذا مااكتبه ادعو الله واشكره على فضله علينا الحمد لله والشكر لك ياربى عدد خلقق وزنة عرشك ومداد كلماتك
2
ابناء مقهورين
كتب :محمد فوزى
بتاريخ: الجمعة 25 مارس 2011 الساعة 02:39 مساءً
ان قوانين الاحوال الشخصية كلها وليست الرؤيا فصلت لتناسب المراة فكل عقوبات الحبس تقع فقط على الرجل اما المراة فلا توجد عقوبة واحدة بالحبس تقع عليها فى حال امتناعها عن تنفيذ اى حكم لصالح الرجل فانا حاصل على حكم رؤيا من المحكمة العادية قبل انشاء محاكم الاسرة ولم ينفذ فاخذت الشادات الدالة على ذلك وعملت محضر فحفظ فى النيابة ثم حصلت على حكم اخر من محكمة الاسرة ولم ينفذ ايضا فحاولت اخذ شهادة من الحزب فقال لى امينه عندنا تعليمات انى لا اعطيك شهادة اذهب الى المحكمة فذهبت فقال لى رئيس مكتب التسويه ليس لك حق فى رفع اى دعوى اسقاط حضانة والى الان لم ارى ابنى منذ عام2003 حتى الان مع العلم اتها تحصل على النفقة كل شهر عن طريق عملى فحسبى الله ونعم الوكيل فى من يتم ابنى وكل من ساعد على هذا وكل من وضع هذه القوانين الظالمة
3
حسبنا الله ونعم الوكيل
كتب :ياسر محمود احمد
بتاريخ: السبت 09 أكتوبر 2010 الساعة 09:00 مساءً
حصلت لأخى على حكم رؤيه من عامين ومنذ ذلك التاريخ وهو لم يتمكن من رؤية ابنته حيث ان مطلقته قد اتبعت طريق الشيطان بصحبة اعوانها وانعقدت نيتها وانصرفت الى قطع صلة اخى بطفلته وحرمان جدة واعمام الطفل من رؤيتها والعمل على قطع صلة الرحم فى تحدى صارخ للقوانين ولانملك الا اللجوء لله ونصرخ بأعلى صوتنا ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل حسبناالله ونعم الوكيل حسبناالله وعم الوكيل
     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي
 


الحلول المتكاملة لبرمجة الويب