يشكو النظام للأمم المتحدة

"الفيس بوك" يخاطب الكونجرس الأمريكى ضد التوريث

الكاتب : محمد المرسي كساب الجمعة 03 سبتمبر 2010 الساعة 03:55 مساءً

 دشن عدد من النشطاء جروبات جديدة على الموقع الاجتماعى "الفيس بوك"، باللغتين العربية والانجليزية، تحت مسمى التقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد النظام الحاكم وضد التوريث، فيما تسعى أخرى إلى مخاطبة أعضاء الكونجرس الأمريكى والتواصل معهم للضغط على النظام من أجل تغيير الدستورفى مصر قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقررة فى نوفمير القادم.

 

وقال مؤسسو جروب حمل عنوان " التقدم بشكوى إلى النظام الحاكم ضد نظام حسنى مبارك والتوريث "، إن الهدف من الجروب هو إرسال خطابات مسجلة واميلات وفاكسات لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، "هنعتمد فيه على ان نظام حكم حسنى مبارك قائم على التزوير وقانون الطوارىء والاعتقال بدون محاكمات والاخفاء القصرى والمحاكمات العسكرية للمدنيين والتعذيب هذا غير التحضير لتوريث الحكم للنجل ودا مخالف للشرعية الدولية .. وان احنا بنعتبر نظام الحكم بتاعنا غير شرعى وهذا مخالف لمواثيق الأمم المتحده ويؤثر على عضوية مصر كدولة فى الامم المتحدة".
 
 
وبلغ عدد أعضاء الجروب المنشىء منذ أيام نحو 549 عضواً من مرتادى "الفيس بوك"، من بينهم مصريين يعملون ويقيمون بالخارج، من المهتمين بقضية التغيير فى مصر، وتصدر الجروب صورة لشعار الأمم المتحدة الشهير، بينما قال محمد سامى حلمى مؤسس الجروب "حسنى مبارك ببيع القدس وجمال مبارك بيورث الحكم ..السكون والصمت يعنى انتظار اللعنة".
 
 
وفى تطور لاحق، قرر هؤلاء النشطاء تدشين جروباً جديداً اسمه " فى حب مصر "، باللغة الانجليزية يسعون من خلاله لمخاطبة أعضاء فى الكونجرس الأمريكى، وبالبدء فى عمل تنسيق مع منظمات المجتمع المدنى، لممارسة الضغوط على النظام من أجل تغيير الدستور قبل بدء الانتخابات البرلمانية المقبلة، داعية مصرييى الخارج، خاصة المتواجدين فى كندا والولايات المتحدة الأمريكية، إلى  الانضمام إلى الجروب وتقديم مساعدتهم فى التحرك خلال الفترة  القادمة.
 
وتصدرت صورة الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ـ الذى عاد إلى مصر مساء أمس الخميس بعد جولات خارجية له فى دول أيرلندا وفرنسا والنمسا ـ مكتوباً عليها باللغة الانجليزية التغيير، فى حين وضعت جملة مكتوبة فى معلومات الجروب كانت "دعوة للتغيير السلمى فى مصر من أجل الديمقراطية والحرية والسلام الاجتماعى مؤيداً الجمعية الوطنية للتغيير ومؤسسها الدكتور محمد البرادعى".
 
 


 

                    

     

 

عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي
 


الحلول المتكاملة لبرمجة الويب