بعد أيام من سرقة لوحة " زهرة الخشخاش" لفان جوخ من متحف محمود خليل ، وفي الوقت الذي أمرت فيه جهات التحقيق بحبس محمد محسن عبد القادر شعلان وكيل أول وزارة الثقافة و رئيس قطاع الفنون التشكيلية 15 يوما علي ذمة التحقيق في القضية ، طالب نواب و مثقفون بضرورة عزل وزير الثقافة فاروق حسني من منصبه بعد تكرار مثل هذه الجرائم في وزارته .
ونقلت جريدة القدس العربي عن النائب حمدين صباحي قوله إنه ليس من المقبول أن يصر رأس النظام المصري على حماية فاروق حسني بعد تكرار أخطائه طيلة تلك الأعوام والآن وبعد تعاظم الغضب الشعبي جاء الدور على الرئيس كي يطيح بالوزير ويحاكمه على تفريطه في حماية الكنوز الموجودة في المتاحف.
أما النائب الإخواني حمدي حسن فقد أبد استنكاره لاستمرار حماية وزير الثقافة رغم كوارثه المتتابعة وقال إن سرقة لوحة 'زهرة الخشخاش' 'جريمة كان ينبغي عليها ان تطيح بالحكومة المصريه وليس فقط بفاروق حسني'.
من ناحيتها أكدت الكاتبة سكينة فؤاد أن إقالة الوزير حسني ليست كافية وإنما يجب محاكمته على وجه السرعة، وأضافت أنه يجب إقالة النظام بأكمله لأن سرقة اللوحة تعد فضيحة كبرى لا تتسق مع الحكومة التي تدعي أنها تحمي ثروات المصريين، مشيرة إلي أن الدولة تفككت مفاصلها وأصبحت رخوة، يسيطر عليها الفساد والمفسدون، وهناك حركة تفريغ للوطن من كل قواه وثرواته'.
وطالب المخرجون علي بدرخان وخالد يوسف والفنان خالد الصاوي والعشرات من الكتاب بضرورة ألا يكون هناك كبش فداء لبقاء الوزير في منصبه مطالبين بأن يكون هو على رأس الخاضعين للتحقيق.