ممتاز القط والشيخ سنكر

الكاتب : شعبان خليفة الثلاثاء 24 أغسطس 2010 الساعة 11:51 مساءً

مما اتحفني به هذا الأسبوع صديقي العجوز سناً الشباب قلباً وقالباً فاكهة هذا الزمان ومايليه فتوح عبد الفتاح حكاية عن ممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم - مع حفظ الألقاب - فهو مثله منوفي وتعود القصة لزمن بعيد عندما كان ممتاز ابن الحج سعيد القط تلميذا في المدرسة وشاهده الشيخ السيد سنكر صاحب الحكايات الأسطورية التي جذبت إليها بلال فضل فخصه بمقال في الدستور- زمان - استناداً إلي حكايات فتوح أيضاً - مع حفظ الألقاب - والحكاية كما كتبها فتوح وبأسلوبه تقول سطورها ( في الجدار الملاصق لمسكني يوجد "دكان بقالة " صاحبه طويل القامة ارستقراطي الملامح مهيب الطلعة ...يومياً يجلس أمام " الدكان " وفي يده مسبحة ولا يقوم إلا وقت الصلاة وكان جلال عيسي ورشاد الشبرابخومي يعملان في دار أخبار اليوم جالسان مع هذا الرجل عندما أشار الرجل المجذوب الشيخ السيد سنكر بالإشارة للغلام الذي يرتدي ملابس المدرسة وقال " ياحج سعيد هذا الولد هيصبح الكبير بتاع اخبار اليوم " ثم قال " اللقم تمنع النقم " وهنا قال الحج سعيد القط لابنه " ممتاز " تعالي بوس ايد الشيخ السيد فرفض ممتاز وهنا هاج وثار الشيخ السيد سنكر وقال كلاماً أثق في تحققه آجلاً.. إلي هنا انتهت سطور عمنا فتوح.
وكعادته سامحه الله لم يرسل بقية الحكاية ..عموماً ورغم ثقتي الكبيرة في صدق كل ما تخط يد عمنا فتوح إلا أنه ومن باب الحذر فإن العهدة في كل ما ورد بهذه الحكاية علي عمنا فتوح ولو ثبت أنها ليست صحيحة سوف أهاجمه بمقال عنيف لكن لن أسرد فيها اية أكاذيب كالتي يرددها كذابي هذه الأيام ولن اجعله ينطوي علي أي قلة أدب مثل تلك التي ادمنها من انقطع حبل صلتهم بالخالق 0 ولله الحمد والفضل أن ابقي لدينا بعض الحياء ولله در القائل ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت )
 


 

                    

     

 

عدد التعليقات 1
     
1
ممتاز القط وطشة الملوخية
كتب :ابراهيم الدسوقي
بتاريخ: الاثنين 30 أغسطس 2010 الساعة 01:47 صباحاً
الاستاذ الفاضل شعبان خليفه رئيس التحرير التنفيذي لجريدة النهار المحترمة تابعت بإهتمام ماكتبته عن هذا الممتاز القط وعجبت أن كاتبا كبيرا مثلك يهتم بمثل هذا الممتاز صاحب نظرية أن الرئيس مابيشمش طشة الملوخية ،وأن الرئيس دفع جمرك شئ جاءه هدية لا أدري نوعيه هذا الشئ الذي تحدث عنه هذا ،ياصديقي صارت هناك ظاهرة من أخطر الظواهر أستنها رؤساء تحرير الثمانينات الذي حلو عن ظهر الشعب ،ولكن المشكله كما قال لي الدكتور عبدالحليم قنديل أنهم ذهبوا برجال لاظوغلي وجاؤوا بصبيان لاظوغلي،هذه الظاهرة تتمثل أنهم بما أن النظام ولائهم رئاسة تحرير مطبوعة ما يعني أن النظام طالبهم بجرعة نفاقية شديده على حساب تقاليد المهنة وعلى حساب الشعب المصري وعلى حساب القيم والأخلاق ،ولايختلفون في ذلك على الإطلاق كلهم جل مناهم أن يكتبوا لمبارك فقط وليس للشعب المصري فنحن في أخر ذيل إهتماماتهم ولايهمهم ،ولأنهم أغبياء ايضا في الوقت نفسه حولوا إهتمامهم من الرئيس مبارك إلى أبنه وكأن رئيس الجمهورية الحالي قد أستنفذوا منه أغراضهم فقد تم منحهم كل مايريدونه بالفعل وأعرف أناس منهم كانوا قبل أن يتولوا رئاسة تحرير مطبوعاتهم يستدينون من زملاءهم وأعرف البعض منهم كان يسلق النظام بألسنة شداد ويلعنه ليل نهار وإنقلب بين لحظه وأخرى بعد ذلك إلى اكبر مسبح بحمد النظام وطالقا لسانه بالثناء عليه بالحق وبالباطل وكأنه يقول ياسيدي أقبل نعالك خليني كما انا رئيس تحرير ،والنماذج كثيرة بل لايختلفون على الإطلاق في جرعات النفاق وكأن الرئيس هو مركز الكون وان الشعب المصري في الحذاءز ياعزيزي أعود وأقول لك المهم هؤلاء الأطفال سارعوا لكي يؤكدوا ولاءهم للعائلة المباركية فإنطلقوا ناسيين أن هناك شئ إسمه الشعب المصري وهذا الشئ لايهمهم أقول انطلقوا يدعون لجمال ابن الرئيس مبارك للرئاسة والاصح للوراثه وكأنه مكتوب على الشعب المصري أن تحكمه العائلة المباركية بعد عائلة محمد علي باشا المقدونية بائع الدخان ،وأنطلقوا بشكل مقرف ومقزز ومنهم هذا الممتاز ،والذي أزعم أن الشيخ هذا الذي تنبأ له بهذا المنصب لم يكن قد تغطى جيدا وهو نائم ،رغم ان حلمه قد تحقق ولكن حلمه هذا كان كابوس لنا ولمهنة الصحافة أصلا وتحية لطشة الملوخية
     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي
 


الحلول المتكاملة لبرمجة الويب