أغلقت السودان حدودها البرية مع جارتها ليبيا أمس، حيث نقلت شبكة الجزيرة عن مصدر سوداني مسئول، إن هذا القرار يهدف إلى ضمان سلامة مواطني البلدين وأرواحهم وممتلكاتهم، كما يهدف إلى إعادة تنظيم وانتشار قوات الشرطة على الحدود، لتعزيز قيامها بدورها في تنظيم حركة المرور وضبطها.
يذكر أن هذا القرار يأتي في إطار محاولة السودان منع خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة من الدخول إلى دارفور عبر الحدود والالتقاء بقواته، وفي ظل أزمة بين السودان وليبيا بسبب وجود خليل إبراهيم في ليبيا.
وقد شهد إقليم دارفور في الآونة الأخيرة معارك عنيفة بين الجيش السوداني وحركة العدل والمساواة ، سقط خلالها المئات من القتلى و الجرحى .
ولم يصدر حتى الآن رد فعل رسمي من جانب ليبيا التي طلبت من خليل إبراهيم في وقت سابق توفيق أوضاعه ومغادرة الجماهيرية في أسرع فرصة ممكنة بعد زيارة قام بها مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني محمد عطا البشرى لمقابلة الزعيم الليبي معمر القذافي بشأن وجود زعيم العدل والمساواة بليبيا.