بشرى سارة للمصابات بسرطان الثدي.. تعرف عليها

2018-06-04 10:56:07

 

قال باحثون أمریكیون، الیوم الأحد، إن نحو 70 %من النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، واللائي یتراجع لدیھن خطر عودة المرض یمكنھن تجنب العلاج الكیماوي بعد إزالة الورم.

وأشار الطبیب لاري نورتون، أستاذ سرطان الثدي في مركز میموریال سلوان كیترینج للسرطان في نیویورك، الذي شارك في تنظیم الدراسة الممولة من الحكومة، إلى أن "ھذه نتیجة مھمة"، وفقا لوكالة "رویترز".

وأضاف نورتون: "تعني (الدراسة) أن نحو مئة ألف سیدة في الولایات المتحدة وحدھا لن یحتجن للعلاج الكیماوي".

ودرس البحث، الذي عرض خلال اجتماع الجمعیة

الأمریكیة لعلم الأورام السریري في شیكاجو، كیفیة علاج

المریضات في الحالات المبكرة من سرطان الثدي التي تستجیب للعلاج الھرموني.

ویعتقد أن المرأة تواجه خطر عودة المرض استنادا إلى

مقیاس جیني فاللائي یسجلن ما بین صفر وعشر درجات على ھذا المقیاس لا یعالجن بالكیماوي بعد إزالة الورم ویتلقین العلاج الھرموني بدلًا منه، أما من یسجلن ما بین

26 ومئة فیتلقین العلاجین الكیماوي والھرموني معا.

ونشرت الدراسة، التي استغرقت عشر سنوات، ویطلق علیھا اسم "تیلور إكس" كذلك في دوریة نیو إنجلاند الطبیة، وشملت أكثر من 10 آلاف مریضة بسرطان الثدي الذي لم ینتشر إلى الغدد اللیمفاویة واللائي استجبن للعلاج الھرموني.

ومنھن 6711 مریضة یعتقد أن المرض یمكن أن یعاودھن في الأجل المتوسط بعد إزالة الورم وسجلن ما بین 11 و25 نقطة على المقیاس الجیني. وحصلن على علاج ھرموني فقط أو علاج ھرموني وكیماوي.

وأظھرت الدراسة أن جمیع النساء فوق سن الخمسین اللائي یعانین من ھذا النوع من السرطان یمكنھن الاستغناء عن العلاج الكیماوي وھذه مجموعة مثلت 85 المئة من إجمالي العینة محل الدراسة.

وبالإضافة إلى ذلك یمكن للمریضات في سن الخمسین أو أقل واللاتي یعتقد أن المرض یمكن أن یعاودھن تجنب العلاج الكیماوي بآثاره الجانبیة الضارة.

559460