أسامة شرشر يكتب : محاكمة مخرج فيلم «الجزيرة» وإسقاط الجنسية عنه

2016-11-29 11:54:12

هذا واحد من الخونة الذين باعوا أنفسهم للشيطان القطرى مقابل الدولارات.. إنه عماد الدين السيد، مخرج الفيلم، الذى يُوصف بالوثائقى «العساكر.. حكايات التجنيد الإجبارى فى مصر». إن أقل ما يجب حياله محاكمته وإسقاط الجنسية عنه، ليس فقط لأن الجيش المصرى خط أحمر، لكن لأن الوطن غير قابل للخيانة أو إيواء الخونة.

سيخرج هذا الأحمق بعد فعلته الشنيعة بحق خير أجناد الأرض ليزعم أنه يحب الجيش ويحب مصر، وأن الفيلم ليس هدفه الإساءة لجيش مصر.. حيل أصبحت لا تنطلى على أحد؛ فاستهداف الجيش المصرى استراتيجية الخونة منذ تم عزل كبيرهم محمد مرسى.

عام كامل والخونة فى الدوحة يمولون 52 دقيقة لا هدف منها ولها إلا الإساءة للجيش المصرى والتطاول عليه وهم يعلمون أن جيش مصر هو خير أجناد الأرض، كما قال عنه النبى- صلى الله عليه وسلم- وطالب باتخاذ جند كثيف منها لأنهم فى رباط إلى يوم الدين، وهم يعلمون أيضاً كما كل الدنيا تعلم أن هذا خروج على الأعراف الدولية وعمليه تجسس مكتملة الأركان يجب محاكمة كل من شاركوا فيها صوتا وصورة، فنحن لسنا أمام عمل فنى كما يزعم صاحب هذا العمل بل يقارن بين جريمته وفيلم «البرىء» الذى كان عملاً فنيا خالصاً  .

 فيلم هذا العميل هو محاولة للمساس بالروح المعنوية للجيش المصرى الوطنى، وهو نوع من الجيوش يختلف عن جيش قطر الذى هو مجموعة من المرتزقة، فالجيش المصرى فى تطوير دائم لأسلوب المعيشة والرعاية للجنود، والتدريب له قواعده فى الجيوش النظامية الوطنية لا تعرفها دولة جيشها من المرتزفة.

إن الموتور حاكم قطر فقد عقله تجاه مصر وأصيب بالهوس والحقد، حيث تمثل مصر فى عصر السيسى له فزاعة أسقطت أحلامه فى العبث بمصر عبر وكلائه من الإخوان بعد أن ظنوا أن حكم مصر صار لهم وللأبد، فراحوا يعدونه ويمنونه بالمشروعات والخيرات حتى كانت 30 يونيو و3 يوليو وانهار الوهم وانكشف المستور فأصبحت مصر هدفاً تنفق المليارات للإساءة إليها، وفى القلب من ذلك جيشها، وقد تمت حيل ومؤامرت عديدة لمحاولة إسقاط هذا الجيش فخابت واندحرت، وكلما فشلت مؤامرة سعى تميم وجزيرته لمؤامرة جديدة، وفى كل مرة يردهم الله خاسرين على أعقابهم ويحفظ جيش مصر .

لقد جرت محاولات سابقة للجزيرة وللإخوان لمهاجمة التجنيد الإجبارى، وفشلت كما ستفشل محاولة هذا العميل لأن كل مصرى يرى فى تجنيده بجيش بلاده فخراً لا يتساوى بل يتضاءل كل فخر أمامه، فالعقيدة الراسخة عن المصريين جيلاً بعد جيل أن جيش مصر مصنع الرجال، وهو كذلك بالفعل مصنع الرجال فى كل عصر، وإلى يوم الدين بإذن الله .

إننا لا يمكننا قطعاً مقارنة جيش مصر الوطنى بجيش قطر المرتزقة فى أى شىء لا التكوين ولا التدريب بل من قبيل الإهانة لجيشنا العظيم أن نفعل ذلك ولن نفعله فقط.. نقولها ونكررها إن بيادة أى جندى مصرى بكل حكام قطر وعملائها ممن اشترتهم بالمال .

لقد روجت الجزيرة الحقيرة لفيلمها الهابط الحقير مثلها تحت عناوين من عينة فيلم يفضح الجيش المصرى.. الجيش المصرى يا حمقى هو الذى ستر عورة الأمة كلها ودافع عنها بينما أنتم لم يكن لكم وجود ولا دور، ولمّا صار لكم وجود صار دوركم طعن قلب الأمة النابض ودرعها القوية.. لكن هذا لن يتحقق لكم ولا لغيركم فموتوا بغيظكم وموتوا بعاركم، فالأمة كلها باتت مدركة حقارتكم والدور المشبوه الذى تمارسه قناتكم الحقيرة يا جزيرة الشيطان.

 

 

 

489085