فتاة من أنصار مرسي انضمت لـ”داعش”وتفجر مفاجأة عن الاخوان

2015-08-23 11:41:28

 أبرزت صحيفة "لونوفل أوبسرفاتور" الفرنسية ما قالت إنها قصة فتاة مصرية انضمت لتنظيم الدولة "داعش", بعد أن أصابها اليأس من الأوضاع في بلادها. وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 22 أغسطس أن فتاة مصرية تدعى حبيبة تنتمي إلى أسرة عضو بجماعة الإخوان المسلمين، أصيبت بخيبة أمل من الأوضاع في بلادها, وقررت الانضمام إلى "داعش".

وتابعت الصحيفة في التقرير, الذي أعدته مراسلتها في القاهرة فينسيان جاكيه, أن حبيبة " 19 عاما " لم تهتم بالسياسة إلا في 2012 خلال الانتخابات الرئاسية الأولى بعد ثورة يناير2011 , وأصبحت تحلم بالديمقراطية, إلا أنه بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي, أصيبت بخيبة أمل شديدة. واستطردت الصحيفة " التحول الدراماتيكي في حياة حبيبة كان في يناير الماضي, عندما حاولت الشرطة اعتقال أحد أصدقائها, ولكنها قامت باعتقال كل عائلته، لأنها لم تجده، ورغم مرور 8 شهور، لا يوجد أخبار عن هذه العائلة, أو عن صديقها"، حسب ما جاء في رواية هذه الفتاة خلال تصريحات أدلت بها للصحيفة.

وقالت حبيبة في تصريحاتها للصحيفة :" الناس تموت، وأصدقائي اعتقلوا، قادة الجماعة يطلبون منا الاستمرار في التظاهر بسلمية، الذي لا يعطينا أي نتائج". وتابعت حبيبة "هناك عدم ردة فعل من قبل قادة الجماعة, إزاء العنف المرتكب ضد المتظاهرين, ويكتفون بنشر البيانات", واستطردت "الإخوان خانونا، نحن نعاني، بينما كل ما يريده قادة الجماعة, هو إرضاء الغرب، وهو ما فاقم من الشعور بالتخلي عنهم، والانضمام لداعش", حسب تعبيرها. وقالت الصحيفة إن حببية أصبحت تحمل أفكارا خطيرة, منها أن "داعش لا يقتل أبرياء وأن الديمقراطية للكفار", وحذرت من أن قصتها هي دليل على انضمام كثيرين من الشباب في مصر إلى تنظيم "داعش" الإرهابي, على حد قولها.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية حذرت في وقت سابق من أن الأوضاع في مصر في طريقها إلى مزيد من التدهور, وتحدثت عن أمر خطير مفاده أن هناك مؤشرات متزايدة بأن ما سمته "القمع المتواصل" في البلاد، دفع بعض الشباب للتخلي عن السلمية, واللجوء لحمل السلاح ضد الدولة, على حد قولها. وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 9 يوليو الماضي أن "الأساليب القمعية تخلق المزيد من الأعداء للدولة المصرية", محذرة من أن هذا الأمر سيترك تداعيات كارثية على الأوضاع داخل مصر وفي الشرق الأوسط برمته, حسب تعبيرها.

كما حذرت الصحيفة من احتمال لجوء "شباب الإخوان إلى العنف وزرع القنابل في المدن", ردا على ما وصفته بـ"الإعدامات الجماعية والتصفية الجسدية خارج إطار القانون". وكانت "نيويورك تايمز" ذكرت أيضا في 12 أغسطس أن تنظيم "داعش سيناء" طور من هجماته, التي كانت تستهدف قوات الأمن, وقام باستدعاء تكتيكاته الوحشية في سوريا والعراق. وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن هذا التحول في تكتيكات "داعش سيناء", الذي يمثل تهديدا كبيرا للأجانب العاملين بمصر, من شأنه أن يترك تداعيات كارثية على الاقتصاد المصري, الذي يعتمد على السياحة والاستثمار. وتابعت الصحيفة أن "توميسلاف سالوبيك" يعتبر أول رهينة أجنبي يقتل في مصر منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، واعتبرت هذا التطور تحولا عنيفا في أساليب تنظيم "داعش" بمصر, بعد أن كان يستهدف في السابق قوات الأمن.

وكانت حسابات على الإنترنت تابعة لتنظيم "ولاية سيناء", الموالي لتنظيم "داعش", أعلنت في 12 أغسطس ذبح الرهينة الكرواتي "توميسلاف سالوبيك"، بعد انتهاء مهلة الـ48 , التي حددها التنظيم للحكومة المصرية للإفراج عن "المعتقلات في سجون البلاد ومبادلتهن معه". وقال التنظيم إنه قتل الرهينة الكرواتي بعد انقضاء المهلة, وما وصفه بتخلي الحكومة المصرية وحكومة بلاده عنه. وكان تنظيم "ولاية سيناء" بث قبل أيام من ذبح الرهينة, تسجيلا مصورا حمل عنوان "رسالة إلى الحكومة المصرية", وظهر فيه الرهينة الكرواتي, الذي اختطفه التنظيم منذ يوليو الماضي.

وقال الرهينة سلوبك وهو راكع على الأرض في التسجيل إن عناصر من التنظيم بولاية سيناء أسروه، يوم الأربعاء 22 يوليو 2015 , ويريدون مبادلته مع معتقلات في السجون المصرية. وأوضح أنه يعمل في فرع القاهرة لشركة "سي جي جي" الفرنسية للخدمات النفطية، بينما قالت الخارجية الكرواتية إن مواطنها توميسلاف سلوبك, والبالغ من العمر 31 عاما خطف عندما كان في طريقه إلى عمله بالقرب من القاهرة. وأضافت الخارجية الكرواتية أن مجموعة مسلحة استوقفت سيارة توميسلاف سلوبك, وأرغمت السائق على النزول منها، ثم انطلقت في اتجاه غير معلوم.

 

 

394650