بالأسماء نكشف أماكن اختباء الاخوان الهاربين في السودان

2015-08-21 00:45:17

كشف أحد المصريين العائدين من دولة السودان، معلومات تؤكد تحول "الخرطوم" إلى مخبأ للعناصر الإخوانية الهاربة والمدانة في عدد من القضايا والصادر ضدهم أحكام متفاوتة تصل إلى الإعدام.

وأكد المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه في تصريحات خاصة، أن السودان تحولت إلى مأوى للعناصر الإخوانية الهاربة، وأنهم يغيرون هويتهم الحقيقة هناك ويستعملون أسماء مزيفة، ويلجئون للاختباء داخل بعض الفنادق المتوسطة، ويشهد فندق "الميمنة" وفندق "الدار البيضاء" في منطقة تسمى صينية الجندول في السوق العربي بالخرطوم إقامة أعداد كبيرة منهم.

ولفت المصدر إلى أن أعدادا كبيرة من شباب الجماعة الهاربة، يشعرون بحالة من الغضب تجاه القيادات الهاربة إلى قطر وتركيا، خاصة أن بعضهم توجه للإقامة في تركيا في بداية الهروب وتمت معاملتهم بطريقة مهينة وطلب منهم العمل في صناعة الأخشاب ما اضطرهم للعودة إلى السودان للبحث عن فرص عمل أفضل، خاصة أن النظام السودانى بقيادة عمر البشير يتعاطف عن عناصر الجماعة وأنصار حزب المؤتمر الحاكم يطلقون على الرئيس المعزول "الشيخ مرسي".

وشدد على أن بعض عناصر الجماعة المتواجدة بالخرطوم تتحرك بحرية تامة، دون مضايقات ويردد بعضهم دائما جملة: "خلاص الفرح قرب وهنسمع أخبار كويسة من الأخوة في الداخل" دون شرح المزيد من التفاصيل بمعنى الجملة والمقصود منها.

وأكد اللواء أشرف رضا، مدير إدارة الجوازات بمطار القاهرة الدولي، أمس الأربعاء، أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية جديدة على الركاب المصريين الراغبين في السفر إلى السودان، أهمها ضرورة إحضار موافقة بالسفر من ضابط الاتصال، وذلك للفئة العمرية من ١٨ عامًا وحتى ٤٥ عامًا، رجال وسيدات.

وأوضح رضا، في تصريحات صحفية، أن القرار بدأ تنفيذه منعًا لسفر أي عناصر مطلوبة على ذمة قضايا، تهرب إلى السودان، لكونها لا تحتاج إلى تأشيرة مسبقة، ومنها إلى الدول الراغبين في التوجه إليها.

وأكد مدير الجوازات، أن هذا الإجراء متبع في حالة سفر المصريين إلى بعض الدول الأخرى على رأسها تركيا وسوريا.

وفى ذات السياق قامت السلطات السودانية، بترحيل 12 مصريا من أراضيها اليوم الخميس، بدعوى مخالفتهم شروط الإقامة لديها، في أول واقعة من نوعها، وذلك بعد ساعات من تشديد مصر لإجراءات سفر مواطنيها للسودان.

393853