صحيفة سعودية تكشف: «الإخوان» يخططون لاغتيال «مرسي»

2014-12-03 14:16:16

 

كشف الدكتور خالد الزعفراني، الخبير والباحث في شئون الجماعات الإسلامية، وأحد القيادات المنشقة عن جماعة الإخوان الإرهابية، عن وجود محاولات من جانب التنظيم الدولي للإخوان لاغتيال الرئيس المعزول محمد مرسي لإثارة الفوضى في مصر.

تهريب مرسي
وأشار الزعفرانى بحسب صحيفة المدينة السعودية، إلى أن هناك تفكيرا من جانب الجماعة لتهريب مرسي من سجن برج العرب بالإسكندرية أو قتله، وفكرة التهريب كانت واردة في بداية الأمر، ولكنهم يفكرون حاليا بقتله، لأن ذلك قد يؤدي لفوضى، ويكون أفضل لصالح التنظيم الدولي.

وأوضح الزعفراني في حواره لـ«المدينة» أنه أثناء فترة حكم الإخوان فتح الرئيس المعزول مرسي المجال على مصراعيه للجماعات المتطرفة لدخول مصر، كما أطلق عفوًا رئاسيًا شاملًا لجميع قياداتهم المحبوسين على ذمة قضايا إرهابية.

«البديل المستحيل»
وأكد أن جماعة الإخوان تعمدت استخدام نظرية «البديل المستحيل» خلال الحكم، من خلال استقطاب الجماعات التكفيرية من العالم، ليكونوا سندًا لهم عند أول مواجهة مع الشعب.

وأشار إلى أن الجماعات التكفيرية أثناء عهد «مبارك» لم يكن لها وجود على أرض الواقع، لأن الأجهزة الأمنية اخترقتها خلال تلك الفترة، وبقيت مجموعات صغيرة ليس لها تأثير، باستثناء بعض العمليات في الفترة من 2009 حتى 2011 في جنوب سيناء بمنطقة شرم الشيخ، ولكن بعد تولي الإخوان الحكم بقيادة «مرسي» فتح المجال على مصراعيه للتكفيريين والإرهابيين، وأعطى عفوًا رئاسيًا شاملًا لجميع قياداتهم، الذين كانوا محبوسين على ذمة قضايا إرهابية، وسمح لهم بحضور مؤتمر نصرة سوريا، واجتماعات سد النهضة واحتفالات نصر حرب أكتوبر المجيد، وهذا ما جعل تنظيم «65» القطبي يتمدد وينتشر في سيناء، وجلبوا لهم الجماعات الأخرى لمساندتهم ومعاونتهم في تنفيذ عملياتهم.

وقال إن المظاهرات الطلابية في الجامعات تمثل الأنفاس الأخيرة لتلك الجماعة، ويستغلونها على أكمل وجه، وينفقون الكثير من الأموال القادمة من التنظيم الدولي برعاية «أمريكية تركية» لصالح الطلاب، ويتاجرون بأرواحهم، لتوصيل رسالة معينة إلى الدول الغربية والعربية الموالية لهم بأنهم موجودون على الساحة.

دخول "داعش" مصر
وركز على أن ما يسمى بتنظيم «داعش» المتطرف، لا يستطيع الدخول لمصر ليقظة الأجهزة الأمنية والمخابراتية، مضيفًا:"وإذا حاولوا سيجدون هناك ردا قويا وعنيفا، في ظل رصد ومراقبة كل تحركاتهم".

وأشار إلى أن الجماعة يقودها محمود عزت ومحمود غزلان ومحمود حسين، وهناك مجموعة في مصر تتلقى التعليمات من مكتب الإرشاد مباشرة، ومظاهراتهم لم تعد تطالب بعودة مرسي، ولكن للضغط السياسي على الحكومة، وإرسال رسالة إلى الدول المساندة لهم، وبعض الدول الغربية أنهم ما زالوا موجودين على الساحة للمصالحة مع الإخوان.

مساعى المصالحة
ونفى وجود أي مساعى للمصالحة بين جماعة الإخوان والسلطة الحالية، قائلًا: "هذا كلام غير صحيح، ولا يوجد أي دليل عليه، لأن الجماعة الإرهابية تريد البقاء والصمود حتى تزيد من دعمها القادم من الخارج، والدولة تعلم جيدًا أن التنظيم انهار وتفكك، وإذا أرادوا المصالحة لفتحت لهم الحكومة المصرية أكثر من مخرج".

الضغط الأمريكى
وأشار إلى أن أمريكا تضغط على السيسي بآخر ورقة لديها، واللقاء الأخير بين أوباما والسيسي كان لتعزيز المصالح الخاصة والشخصية فقط، وليس للاعتراف بالرئيس.

وتابع: "أعتقد أن مرسي قام بتسريب معلومات تخص الأمن الداخلي للخارج، ولكن الجيش المصري، والمخابرات العسكرية حافظا على أنفسهم أثناء فترة حكم مرسي، ولم تستطع الجماعة الحصول على حرف واحد يخص المؤسسة العسكرية في تلك الفترة".

280608